موازنات الطيب المكابرابي يكتب “حصار الفاشر ودموع الوليد“
الاحد 20 ابريل 2025
في منشور للمدعو الوليد مأدبو من مغتربه الذي اختاره وطنا بديلا عن السودان وموطن أجداده غرب السودان الذي لم يتمرغ أو يتعفر بترابه قط يتباكى ويحاول أن يتذاكى هذا الدعي ويصور ما يقوم به الجيش صدا لعدوان اهله وبني جلدته على كل السودان بانه ليس قتالا بين مليشيا ال دقلو والجيش وانما هو مخطط لإبادة أهل غرب السودان ويضرب أمثلة على ذلك بما تم بعد تحرير الجزيرة وسنار من اعتداءات على المتعاونين مع مليشيا الارهاب…
ابن مادبو الذي لايعرف عن غرب السودان الا اسمه ولايعرف عن كيف يعيش أهل غرب السودان ولا كيف كانوا يعانون من هجمات اهله وسنابك جيادهم تدك الابواب وتقتلع الخيام وتشرد أهل غرب السودان وهو في غاية الانبساط مما يفعله هؤلاء الاوباش بالعباد…
هذا الوليد الذي يصور تصدي الجيش لافعال المليشيا التي يدعمها ويقف خلفها بثقله القبلي وثقله السياسي المتوهم ينسى ويتناسى تماما ما يحدث في الفاشر وضد أهل الفاشر الان …
هذا الوليد يغمض عينيه ويتجاهل حقائق ووقائع الراهن والمليشيات التي يدعمها تصر على اقتحام هذه المدينة وترويع وتهجير أهلها كما فعلت من قبل بأهالي الجزيرة وسنار والخرطوم..
ابن مادبو الذي لايعرف هو وأهله في غرب السودان الا مطية ووسيلة تقعدهم على كراسي الحكم يتجاهل حقيقة أن أهل الفاشر الان يعانون الجوع بسبب الحصار ويعانون انعدام كل شئ ومايوجد يباع بأسعار لايطيقون..
يتجاهل ابن مادبو احاديث التهديد التي تصدر عن قيادات مليشيا الارهاب ومعاونيها والذين يطالبون أهل الفاشر بالخروج وإفراغ مدينتهم ليضمنوا سلامة الارواح..
عن اي غرب يتحدث ابن مادبو الذي يتمرغ في نعيم الغرب باستغلال اهله لهؤلاء المساكين في مواسم الانتخابات ويخاصرونهم اليوم ليجبروهم على ترك منازلهم ليصبحوا هائمين مشردين ثم يعودون لاستغفال الناس ثانية والادعاء بأن الجيش هو من فعل هذا وهو الذي شرد الامنين!!!
لم تعد العقول كماكانت ياابن من كانوا يسغتلون ويستغفلون ولم يعد الناس هم ذات الطيبين الذين كانوا يصدقونكم وانتم تكذبون …
الوضع اختلف تماما بعد ظهور نواياكم تجاه كل اهل السودان والصغار قبل الكبار باتوا على علم وإدراك مسبق بما تعملون غالعب غير هذه وابحث عن آخرين تستغبيهم وتستغفلهم غير أهل غرب السودان يا ربيب الغرب الذي لم يتعلم من الغرب ولم تفارقه عادات وطباع المكر والخداع المتاصلة التي رضعها ولازمته برغم البعد والابتعاد…
وكان الله في عون الجميع
التعليقات مغلقة.