صوت الحق.. الصديق النعيم موسى.. السيد الرئيس – ترقية مراسل حربي آسيا خليفه قبله!!
إمرأةٌ مكسية بشجاعة الأسود لا تعرف الخوف، تشبّعت بقيم الجيش وتربت على أخلاق الصمود، إنها مُلهمةٌ لشعبٍ صابر ومحاصر من أوباش المتمرد حميدتي؛ تحمل سلاحها وترفع صوتها عالياً خفّاقاً كعلم بلادنا، تُسمع الجميع بمفرداتها القوية، تواجه الموت في ساحات القتال لا تهرب كما يهرب الرقيب أهطل عبدالرحيم دقلو وإنما تُثبت بشجاعة فطرية لشابة تُفدي روحها للوطن، لا تعرف ( العريّد كما يفعل دقلو أخوان ) ثابتة كجبال البركل وتوتيل ومره، تُنشر والطُمأنينة والسكون عند تقاريرها المسموعة وتختمها بجملة تحمل كل معاني الدفاع عن الوطن : مراسل حربي رقيب أول آسيا خليفه قبله.
عبر هذه الزاوية أتمنى من سيادة الرئيس القائد الأعلى للقوات المسلحة أن يصدر قراراً بترقيتها ترقية إستثنائيةٌ لرتبة الملازم حربي لجهودها وشجاعتها وبطولتها في الدفاع عن فاشر السُلطان. ترقية معنوية وهي تكتب إسمها بأحرفٍ من نور في سفر التأريخ الحديث، وشجاعتها أصبحت محل إعجاب السودانيين، فلم تُغادر الرقيب أول آسيا الفاشر، لم تتخلف أو تتعذر عن الواجب ولم تهرب بل حملت سلاحها ورفعت صوتها دفاعاً عن الحق ونصرة الدوله.
الدور العظيم الذي قامت به مراسل حربي آسيا دور بطولي ورسالي وأقل شئ يمكن أن تجده من الدولة هو رفع الروح المعنوية وهو صدور قرار بترقيتها، ترقية إستثنائيةٌ تعكس جهدها العظيم في الوقوف أمام الباطل ومواجهته بالتقارير الصادقة من أرض الميدان التي أبلت فيها بلاءً حسناً. السيد الرئيس أمثال الرقيب أول آسيا يندر وجودهن، فلذا وكما أسلفت أتمنى أن يجد مقترحي هذا إهتمام سيادتكم، ترقيتها هي وسام لكل من حملت السلاح ضد مليشيات حميدتي الإرهابية، ترقيتها هي شئ معنوي وتعلمون جيداً أنَّ تقارير المراسل حربي آسيا كانت تخيف الأعداء أكثر من السلاح، فبينما كانت المجموعات الإرهابية ترمي الفاشر بالدانات وتحاصرها، فإذا بالرقيب أول تقف أمام الكاميرا تبث الطُمأنينة ليس لسكان الفاشر وحسب ولكن لعموم السودانيين الذين يبتهلون بالدعوات الصالحات بأن يفك الله حصار المدينة وأن ينعم على الإقليم بالأمن والأمان والإستقرار.
التحية والتقدير والإحترام من كل أبناء شعبي المخلصين، لميارم الفاشر ولقيادة الفرقة السادسة مُشاه وقوات الشُرطة والمخابرات ولقيادة القوات المُشتركة ولكل المستنفرين والمواطنين الذين يُقاومون الحصار الجائر، التحية للمراسل الحربي الرقيب أول آسيا خليفه قبله، التي حتماً لا تحتاج لترقية أو شهادة شُكر فهي تقدّم الواجب ولكن ترقيتها ستكون رسالة معنوية لها وتعكس الإهتمام الرسمي بالإعلام الحربي الذي نجحت فيه الرقيب أول آسيا.
التعليقات مغلقة.