بعبارة أخرى ٠٠ شكرالله خلف الله يكتب “الأمل في دفتر الحضور”
منذ إندلاع الحرب كنت أرهن بأن منظومة السيادي البرهان وكباشي والعطا وجابر بجانب مفضل و ميرغني ادريس والغالي واللبيب وطلال وكل المنظومة الأمنية من إستخبارات وآمن ومقاومة شعبية وكل جندي في القوات المسلحة والقوات المشتركة مناوي وجبريل وطنبوروالاقلام الإعلامية استطاعوا دك محاولة تفتيت الدولة السودانية وفشلت كل المحاولات أن تزرع شكوك في هذا الإنسجام الرسمي والشعبي وقد عبروا بالبلاد بصبر وتأني وحكمة ولاشك إعجابي بما خطه الحبيب عادل الباز الكاتب العميق في رسالته لقائد المعركة البرهان بأن ينتبه لكل من يحاول ايقاظ شرارة الفتنة بينه وبين رجاله وعندما اختير كامل إدريس فقد طرح الأمل في ان تستمر جذوة الحفاظ على البلاد لتسير قضية معركة الكرامة ليكون كل حر شريك في اعمار مادمرته مليشيا الخراب ولكن وجدان البلاد ظلت متماسكة وكل يوم نري شعلة من الأمل في إعادة السودان لمصاف الدول العربية والافريقيةبثروات غنية بتاريخ الإنسان والأرض وانني على يقين بأن الفترة الانتقالية ستمر لحلم الاجيال القادمة لوطن يسع الجميع الا من ابي بتدوال سلمي بكل التيارات دون أن نقصي احد فارد يديه للاعمار وتأسيس الدولة السودانية بصبر وتاني دون الاستماع لتيار احادي بعيدا عن خطاب الكراهية وفتن بعض الناس بتضيق مفهوم المواطنة الحرة وفق شروط الوطن دون مزايدات والاعتراف بالقوات المسلحة هي صمام امان السودان من الخطر الدولي الإقليمي كل الأمنيات بمواصلة المجهودات بروح القيادات التي تحملت الأمانة بروح وثابة بأن بعد ١٥ أبريل هي بداية التأسيس للحفاظ على الدولة والمجتمع والتحية لكل الشق المدني والعسكري وتعظيم سلام وكفى ٠
التعليقات مغلقة.