عوضيه عبدو صاحبه مطعم عوضيه سمك في حوار خاص
من أين جاءت فكرة عمل المطعم؟
؛هنا من يتحدث عن إن بدياتك كانت من تحت سقف راكوبه صغيرة على ضفاف النيل م صفحه ذلك
لكن هذا المجال له متخصصون ما هى رؤئيتك لتطوير هذا المجال
كثيرون تحدثوا عن انخفاض القوة الشرائيه على عكس فترة م قبل الحرب. خلال السنوات الماضيه
البعض يتحدث عن البعض في هذا المجال اصبح غير
مجدى بعد الحرب فى ظل انخفاض البيع بعد الحرب ماصحه ذلك الحديث
الجميع يؤكد انك عودتى العمل ولا تزالين تحملين
هموم البلاد وم تعليقك على ذلك
؛
كيف تتعاملين مع الزبائن بعد الحرب
هل تراعين ظروف الناس بعد الحرب
هل لديك تكايا خاصه وماالذى تقدمونه لناس
اين هى التكايا فى أى مناطق تجديد
حسب موقعك الجغرافى بالقرب من الاذاعه والتلفزيون كم حجم الضرر بالنسبه لك
ما هى ختطك المستقبليه للتطوير المحل
عوضيه عبدو صاحبه مطعم عوضيه سمك
حاورتها :حبيبه الامين
بدايه من اين جاءات فكرة عمل المطعم
في البدء نحيي الشعب السوداني وكل الأهل بالوطن وربنا يتقبل الشهداء ويشفي المرضى وتحية خاصة للجيش السوداني، في الحقيقة لم أقوم بعمل مطعم مباشرة بل قمت بعمل مشروع صغير والظروف هي التي جعلتني أبحث عن الرزق الحلال وربنا سبحانه وتعالى هو من جعلني أذهب للبحر وبدأت عبر اعداد الشاي طوال اليوم والظروف الخاصة بي كانت صعبة حتى توفير الوجبة نفسه كان عسيراً بالنسبة لي وقمت بعدها بعمل اطعمة شعبية مثل (الكمونية الفسيخ والسمك) والمضايقات التي اتعرض لها كانت تمثل خيرا لي ومنها ارحل وارحل حتى طورت نفسي ومن تحت الصفر.
هنالك من يتحدث عن ان بداياتك كانت من تحت سقف راكوبة صغيرة على ضفاف النيل ماصحة ذلك؟
لا بالعكس هي ليست راكوبة بل حجر على ضفاف النيل في الشمس مع السماكة حتى تصبح الواطة ومن ثم ارحل لتحت شجرة آخرى وتنقلت بعدها تدريجياً حتى وصلت لهذه المرحلة.
لكن هذا المجال له مختصون ماهي رؤيتك لتطوير هذا المجال
رؤيتي في التجارة هي كل خير وأي شخص شرع بعمل ما عليه أن يسعي جاهدا لتطوير نفسه للأمام ويعمل على تطوير عمله حتى يتمكن من المضي قدماً.
كثيرون تحدثوا عن انخفاض القوة الشرائية على عكس فترة ماقبل الحرب خلال السنوات الماضية؟
هذا الامر يعود للظروف التي يعيشها المواطنين بسبب عدم وجود مصدر دخل الكثيرين حتي الرجال أنفسهم باتوا يعانون للحصول على عمل وبحمد الله نحن نعمل ولدينا عمال بصورة كافية ولدي شركة نظافة وأقوم بإعطاء فرص للعمال حتى يتمكن الفرد من تحمل مسؤولية أسرته الصغيرة والكبيرة.
البعض يتحدث عن العمل في هذا المجال أصبح غير مجدي بعد الحرب في ظل انخفاض البيع بعد الحرب ما صحة ذلك الحديث؟
لا يجب على الإنسان أن يتوكل على الله ويبدأ بعمل مشروعه والأرزاق بيد الله وربنا يعطي كل شخص على قدر جهده.
هل يمكن أن نتوقع ان تقوم عوضية للأسماك استبدال مشروعها بعمل آخر بعد الحرب؟
بعد كل هذه السنوات الماضية أصبحت قليلة الحركة، واذا كان هناك أي فرصة ستبقي للأولاد والاحفاد ولكل شخص محتاج عمل.
الجميع يؤكد انك رجعتي للعمل ولا تزالين تحملين هموم البلاد ماتعليقك على ذلك؟
البلاد هي بلادي والوطن وطنا وجميع السودانيين اهلي كيف ما اشيل همهم
وإن هم السودان موجود داخل اي سودانى غيور
كيف تتعاملين مع الزبائن بعد الحرب؟
اتعامل معهم بكل تراحب وسرور(المحل محلهم)
هل تراعين ظروف الناس بعد الحرب؟
نعم اعمل في التكايا وادعمها والحمدلله حتى باقي السمك الخاص بالزبائن اقوم باعطائه للمحتاجين.
والحمدلله رب العالمين
السودان بخير
هل لديك تكايا خاصة وما الذي تقدمونه للناس؟
نعم اقوم بعمل الأرز والعدس وبليلة وأقوم بتوزيعها.
أين هي التكايا في اي مناطق تحديدا؟
في الثورة ١٧ وتكية في امبدة للجيران العائدين.
حسب موقعك الجغرافي بالقرب من الإذاعة والتلفزيون كم حجم الضرر بالنسبة لك؟
لم اكن موجودة خلال الحرب و موظفي الإذاعة والتلفزيون لم يكون لديهم حملات نظافة نشارك معهم والحمدلله على كل حال، وانا اخف قدرا من كل الناس.
*ماهي خطتك المستقبلية لتطوير المحل؟
تعمير البلاد والعاصمة اولا
جميعها وانا اذا ط ورت محلي والبلد متعطلة واقفة يبقي مافي فايدة.
كلمة اخيرة؟
شكراً جزيلاً لك، وادعوا الأخوة المغتربين بالخارج العودة للبلد الوالي لوحده لن يستطيع عمل شئ، والبلاد في حوجة ماسة لكم.
التعليقات مغلقة.