مدير مدرسة الصداقة: تقنين أوضاع المراكز التعليمية ضرورة لضمان إستقرار العملية التربوية بالقاهرة

القاهرة : اليمامة برس
أكّد د. عبدالمحمود النور، مدير مدرسة الصداقة السودانية بالقاهرة، أن المراكز التعليمية العاملة بالقاهرة والمحافظات تمثل ركيزة أساسية في دعم العملية التعليمية لأبناء الجالية السودانية، مشيدًا بما تقدمه من جهود ملموسة أسهمت في تجاوز الكثير من التحديات التي واجهت الطلاب في المراحل الدراسية المختلفة بجمهورية مصر العربية. وشدّد على أهمية تقنين وتوفيق أوضاع هذه المراكز بما يضمن استمرارية دورها التعليمي ويعزز من استقرار البيئة التربوية.
وفي إطار الدور الاجتماعي للمدرسة، أوضح النور أن مدرسة الصداقة السودانية بالقاهرة تبنّت برنامجًا داعمًا لأبناء شهداء حرب الكرامة والمتضررين منها، شمل المعالجة التربوية والنفسية وتخصيص مقاعد دراسية لهم، تأكيدًا لالتزام المدرسة بمسؤوليتها الوطنية والإنسانية.
وأشار إلى أن التقويم الدراسي للعام الحالي سيُنفذ وفق تقويم ولاية الجزيرة في مرحلتي الشهادة الابتدائية والمرحلة المتوسطة، مبينًا أن الترتيبات الخاصة بذلك تمضي بثبات وانتظام.
وكشف مدير المدرسة عن حزمة إجراءات نوعية لتسهيل جلوس الطلاب لامتحانات الشهادات السودانية، أبرزها إطلاق بوابة إلكترونية للتسجيل، أسهمت في إنهاء الإجراءات بسلاسة ودون ازدحام، استجابة للأعداد الكبيرة من الطلاب وحرصًا على توفير بيئة تنظيمية فعّالة.

التعليقات مغلقة.