وحدات أمن مستشفي النو البواسل.. بقلم : علي يوسف تبيدي
الأمن يمثل ركائز المجتمع وتماسك اركانه من الهدم والضعف وسوء المنقلب ذلك أن الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز خص الأمن باولوية قصوي في رسم الحفظ للمجتمعات من الهلاك والانحلال وضياع الهيبة والوجود.
من يمن الطالع وحسن التخطيط تفردت مستشفي النو بكل حكمة واناءة بوجود وحدات أمنية تتميز بالكفاءة والادراك المهني والتخصصي ، كان لها دوراً متعاظما خلال فترة الحرب الحرجة فهنالك مكتب شعبة هئية الاستخبارات العسكرية والمخابرات والشرطة العسكرية والشرطة (البوليس) والشرطة الأمنية ، وقد أنجزت هذه الوحدات الأمنية في بسالة وقدرة هائلة العديد من المهام الجسورة ابرزها :
قاموا بتامين وترحيل المستشفي السعودي وسط نيران الاشتباك الي مستشفى النو وانقاذ ما تبقى من المستشفيات بعد الانفتاح العسكري مثل مستشفي امدرمان ومستشفى المناطق الحارةومركز الهجرة وودنوباوي وتامين ونقل الأدوية من والي المدن الامنه والإشراف علي علي علاج مصابي العمليات وحسم التفلتات داخل المستشفي والدور الانساني في مساعدة المرضي ، نتمنى أن يجدوا التكريم اللائق بالعمل الكبير الذي قاموا به في خدمة الوطن.
يبقي العمل الأمني في مستشفى النو دوحة باذخة بثت الأمان والطمأنينة في سوح المجتمع السوداني من خلال أدق الفترات واخطرها إلتى عاشها المواطنيين.
بلاشك أن هذه الجحافل الأمنية تستحق التكريم والاشادة ورفع القبعة وادراكا عالياً للانجازات الفخيمة إلتى تصدوا لها بكل يسر ومسؤولية.
التعليقات مغلقة.