المهندس إبراهيم مصطفى يكشف عن حجم الأضرار التي لحقت بمشروع الجزيرة
متابعات : اليمامة برس
أكد المهندس إبراهيم مصطفى علي محافظ مشروع الجزيرة عن ان إنتاج المشروع خلال الموسم الماضي كان الاعلى طيلة السنوات الماضية؛ وقال برغم الحرب الدائرة حاليا بالبلاد وفي نطاق المشروع في الفترة السابقة الا ان المزارعين شمروا على السواعد ما انعكس ايجابا على الانتاج والانتاجية.
وقال المحافظ خلال المؤتمر التنويري رقم 53 لوزارة الثقافة والإعلام والسياحة والآثار والذي نظمته وكاله السودان للانباء اليوم بامدرمان؛ ان المشروع اليوم موضوع في منصة الانطلاق للهدف الذي انشأ من أجله؛ مشيرا الى ان المشروع قادر على احداث وتحقيف الكفاية للبلاد؛ مبينا ان المشروع ينتج كل انواع المحاصيل المرغوب بها عالميا وقال تنقصنا فقط الضمانات السيادبة لتحقيق دلك.وشدد المحافظ على اهمية تغيير القوانين الخاصة بالمشروع حتى يتحقق الانطلاق الحقيقي نحو الانتاج مشيرا في هذا الصدد الى ان المشروع يعمل بقانون 2005 تعديل 2015
وفي جانب آخر، كشف المحافظ عن حجم الأضرار الكبيرة التي لحقت بالمشروع جراء اعتداءات مليشيا الدعم السريع، موضحًا أنها قامت بنهب أصول وممتلكات المشروع بصورة ممنهجة، قُدرت خسائرها بنحو 6 مليارات دولار، إلى جانب إفراغ مناطق واسعة من سكانها.وأضاف أن إدارة المشروع وجدت عقب تحرير الجزيرة بنية تحتية منهارة تمامًا، وأن المشروع كان أشبه بالحطام، إلا أن الإرادة القوية وثقة العاملين والمزارعين، إلى جانب دعم الدولة، أسهمت في إعادة الروح إلى هذا الصرح الزراعي الكبير.
وأشار إلى أن جهود إعادة الإعمار شملت تعمير مناطق إنتاج التقاوي، وجلب الآليات، وتشغيل المحطات، وتوفير الضمانات اللازمة لدعم الإنتاج، مؤكدًا أن مشروع الجزيرة تعافى بصورة كبيرة من آثار الحرب.
وقال المحافظ إن من فوائد الحرب على المشروع العودة القوية للمزارعين، وازدياد التمسك بالأرض، ومضاعفة الإنتاج، فضلًا عن الروح الجديدة التي قادت إلى نجاح منقطع النظير في الموسم الأخير، مضيفًا أن مشروع الجزيرة أثبت أن السودان لن يجوع
واضاف المهندس إبراهيم بالرغم من الصعوبات التي واجهت المشروع عاد المزارعون بعد الحرب بقوه للإنتاج مؤكدا عزم المشروع بتوفير الضمانات لانه صمام امان السودان .
من جانبه، أكد المهندس محمد عثمان العوض، مدير الري بالمشروع، أن قطاع الري تعرض لدمار واسع، إلا أن الجهات المختصة شرعت في تنفيذ خطة شاملة لإعادة التأهيل والصيانة. وأوضح أن فرق العمل تعاملت مع أكثر من 1500 كسر في الترع والقنوات المائية وتمت معالجتها، إلى جانب السيطرة على عدد من الاختناقات التي ظهرت في أجزاء متفرقة من المشروع، فضلًا عن تنفيذ عمليات تجفيف للمياه بغرض الصيانة، والعمل المستمر على تطهير المصارف.
وأشار العوض إلى أن ملف الري يُعد من أكبر التحديات التي تواجه المشروع في هذه المرحلة، لكنه أكد المضي قدمًا بالتنسيق مع الجهات المختصة كافة، مع الالتزام بالتوظيف الأمثل للموارد والإمكانات، حتى يستعيد المشروع كامل عافيته وتتحقق الفائدة المرجوة للمزارعين والاقتصاد الوطني.
التعليقات مغلقة.