المريخ يكرم د: جلال حامد… والوفاء ينتصر على ألوان المنافسة
تظل الرياضة جسراً للمحبة والتكافل والتعاضد مهما اشتدت المنافسة داخل المستطيل الأخضر… ومثل نادي المريخ الاستاذ سامر العمرابي ومحمد موسى الكندو عضوي مجلس الإدارة بجانب قدامى لاعبي المريخ كابتن إبراهيم عطا ، كابتن عيسى صباح الخير ، كابتن حاتم محمد أحمد ، كابتن أحمد السيد والكابتن راجي عبد العاطي. والحارس نبيل السيد،
وحظيت بإشادات واسعة من الرياضيين والإعلاميين والجماهير، الذين اعتبروا أن ما قام به الدكتور جلال حامد يعكس الوجه المشرق للرياضة السودانية. وبعثوا برسالة مهمة مفادها أن الاختلاف في الألوان والشعارات لا يلغي وحدة الهدف والمصير، ولا ينتقص من قيمة العلاقات الإنسانية التي تربط أبناء الوطن الواحد.ويظل تكريم د: جلال حامد مناسبة تتجاوز حدود الاحتفاء بشخصه، لتؤكد أهمية ترسيخ ثقافة الوفاء والعرفان تجاه الرموز الرياضية التي أفنت سنوات عمرها في خدمة الوطن والأندية. كما يمثل الحدث دعوة مفتوحة لكل القادرين للمساهمة في دعم ورعاية الرياضيين القدامي، حتى يجدوا التقدير الذي يستحقونه بعد سنوات طويلة من البذل والعطاء.قيم إنسانية
إن قصة علاج الكابتن كمال عبد الغني. وما صاحبها من تعاون وتكاتف بين أبناء الأسرة الرياضية، تؤكد أن القيم الإنسانية ستظل دائماً أقوى من كل أشكال التنافس. وأن الوفاء يبقى العنوان الأجمل في مسيرة الرياضة السودانية مهما تغيرت الظروف وتعاقبت الأجيال.وجاء التكريم في فيلا حارس مرمى الزمالك المصري نادر السيد، اعترافاً بالدور الكبير الذي قام به الدكتور جلال حامد في متابعة الحالة الصحية للكابتن كمال عبد الغني، والعمل على توفير الرعاية الطبية اللازمة له، في موقف وجد الإشادة والتقدير من مختلف مكونات الوسط الرياضي السوداني، لما يحمله من دلالات إنسانية نبيلةالمريخ يثمن المبادرة عطائهم يحتاجون اليوم إلى وقفة صادقة من للمجتمع، مؤكداً أن رد الجميل لهؤلاء الأبطال يمثل واجباً أخلاقياً ووطنياً.
من جانبه، ثمن نادي المريخ المبادرة الكريمة التي قام بها الدكتور جلال حامد، معتبراً أن ما قدمه يجسد روح الرياضة الحقيقية التي تتجاوز حدود المنافسة التقليدية بين الأندية وأكد ممثلو النادي أن مواقف الوفاء تجاه نجوم الأمس تظل محل تقدير واحترام خاصة عندما تأتى من شخصيات تؤمن بأن الرياضة رسالة سامية تقوم على قيم المحبةفي مشهد جسد أسمى معاني الإنسانية والوفاء الرياضي، كرم نادي المريخ الدكتور جلال حامد تقديراً لمبادرته الكريمة وتكفله بعلاج نجم السودان ونادي المريخ الأسبق الكابتن كمال عبد الغني، أحد أبرز اللاعبين الذين تركوا بصمات واضحة في تاريخ الكرة السودانية خلال سنوات عطائه الحافلة.سعادة بالتكريموخلال المناسبة،
عبر د: جلال حامد عن سعادته بهذا التكريم، مؤكداً أن ما قام به تجاه الكابتن كمال عبد الغني واجب إنساني وأخلاقي قبل أن تكون مبادرة شخصية. مشيراً إلى أن انتماءه لنادي الهلال المنافس التقليدي للمريخ، لم يكن يوماً حاجزا أمام الوقوف مع أحد أبناء السودان الذين قدموا الكثير للرياضة الوطنية.وقال إن العلاقة بين الهلالاب والمريخاب أكبر من مجرد تنافس رياضي، وإن ما يجمع أبناء الوطن الواحد وأهل الرياضة الواحدة يفوق بكثير ما قد تفرزه المنافسات من اختلافات في الانتماءات والبول.. وأضاف أن الكابتن كمال عبد الغني يعد واحداً من الرموز التي خدمت السودان والمريخ بإخلاص،
وأسهمت في إسعاد الجماهير ورفع اسم الكرة السودانية في العديد من المحافل ولذلك فإن الوقوف إلى جانبه في هذه المرحلة واجب تمليه القيم الرياضية والإنسانية.تحت إشراف مختصين، كما تمت متابعة حالته بصورة مستمرة وإحضاره مرة أخرى الإجراء المراجعات الطبية المطلوبة والاطمئنان على تطور وضعه الصحي.وأشار إلى أن الاهتمام بالرياضيين القدامي يجب أن يكون مسؤولية جماعية تتقاسمها المؤسسات الرياضية ورجال الأعمال والجماهير وكل المهتمين بالشأن الرياضي تقديراً لما قدمه هؤلاء النجوم من تضحيات وعطاءات أسهمت في صناعة أمجاد الأندية والمنتخبات الوطنية..
وأضاف أن الكثير من اللاعبين الذين أسعدوا الجماهير في سنواتمتابعة دقيقة وأوضح الدكتور جلال حامد أن الجهود التي بذلت العلاج الكابتن كمال لم تقتصر على الدعم المادي فحسب، بل شملت متابعة دقيقة خالته الصحية منذ البداية، حيث تم نقله من مدينة الأبيض إلى القاهرة لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة
التعليقات مغلقة.