وزارة التنمية الإجتماعية بالتنسيق مع المجلس الأعلى للإستراتيجية والمعلومات تنظم ورشة عمل تطوير دور الإيواء وأنظمة الرعاية الإجتماعية بتشريف أ:صديق فريني

تقرير : مي عز الدين

نظمت وزارة التنمية الاجتماعية بالتنسيق مع المجلس الأعلى للإستراتيجة والمعلومات نظمت ورشة عمل تطوير دور الإيواء وأنظمة الرعاية الاجتماعية بتشريف استاذ صديق فريني مدير عام وزارة التنمية الاجتماعية الوزير المكلف و والي ولاية الخرطوم.وأشار أ صديق فريني إلى ان عدد كبير من المسنين فقدوا إهتمام اسرتهم والبعض الآخر لديهم أسباب خاصة جعلتهم يلجأوون لدار المسنين ووضح قريتي ان المسنين هم بحوجة للإهتمام خاصة بآن ظروفهم سيئه كما قال تعالى : ( وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا ) سورة الاسراء الآية (23).ووضح بأن مرحلة الشيخوخة هي تتويجا لمسيرة العطاء وهي المرحلة التي يجني فيها المجتمع ثمار خبرات أبناءه المتراكمة عبر سنين من البذل والعطاء لذلك يعتبر كبار السن هم الذاكرة الحية للمجتمعات وصدر القيم الراسخة وحماة التماسك الأسرى والمجتمعي تحدث في هذا الجانب أستاذ السر عمر موضحا أهم إحتياجات مركز الضو حجوج وقال إن من أبرز الأسباب هو فقدان أبنائهم وايضا الأسباب الاقتصاديه وأيان ان الحرب التي اندلعت في 15 ابريل 2023م م شكلت تحولاً مفصلياً للبنية الاجتماعية التي أدت إلى تفكك الأسر ونزوحها وفقدان عدد كبير من كبار السن مما ضاعف من معاناتهم الصحية والنفسية والاقتصادية وأضاف أنه وفي ظل إنهيار الشبكات الأسرية والمجتمعية التقليدية برزت فئة كبار السن فاقدي الرعاية الأسرية كواحدة من أكثر الفئات هشاشةوتأثراً بتداعيات الحرب . وإنطلاقا من المسؤولية الدينية والوطنية والانسانية والحاجة الملحة الى تقييم الوضع الراهن لخدمات الرعاية القائمة وتقديم تصور تكاملي بديل يعالج الفجوات المؤسسية والتشريعية والتمويلية لتطوير أنظمة الرعاية الاجتماعية لكبار السن بولاية الخرطوم وعقب على ذلك استاذ مبارك شريف مدير دار الضو حجوج مؤكدا بضرورة وجود خط ساخن ل احتواء الإشكاليات التي قد تحدث إضافة لضرورة وجود الكفاله التي يحتاج إليها المسن وآليات المتابعه ودور الأسر كما قال إن احتياجات المسنين أكثر من 30 ألف جنيه.

خرجت الورشه بعدد من التوصيات المهمة منها

1-ضرورة نشر ثقافة الرعاية الأسرية في مجتمع الولاية وتوسيع برامج وأنظمة الرعاية المنزلية البديلة.

.2. ضرورة تطبيق نموذج الوحدات السكنية الصغيرة للمسنين والمسنات

.3 إلزامية الدورات الحتمية في الرعاية التلطيفية للكادر العامل في مجال رعاية كبار السن فاقدي الرعاية الأسرية.

.4 نشر ثقافة التطوع والزيارات الدورية لكبار السن فاقدي الرعاية الأسرية البديلة.

.5. دعم الاسر التي تكفل كبار سن وذلك بمنحهم بيوت أو قطع أراضي

..6 إعتبار رعاية كبار السن فاقدي الرعاية الأسرية قضية قومية ذات أولوية إجتماعية وإنسانية

..7 تفعيل نظام الكفالة الأسرية والمجتمعية لتقليل الإعتماد على الإيواء المؤسسي.

.8 إعتماد دليل إرشادي لرعاية كبار السن يوضح معايير الخدمة والرعاية.

التعليقات مغلقة.