1000 نخلة تبرع سخي من المك عبد الله خلف الله لمشروع المليون نخلة الذي تطلقه منظمة المهاجرين الإنسانية
أم درمان : اليمامة برس
في مبادرة وفاء إنسانية كبرى جسدت قيم البر والعطاء الأصيل، أعلن المك عبد الله خلف الله أبشنقر عن تبرعه بـ1000 نخلة، لتكون باكورة المساهمات المجتمعية في مشروع النخيل الخيري الذي تطلقه منظمة المهاجرين الإنسانية.جاء ذلك خلال لقاء بنادي الموردة بأم درمان، جمع وفد المنظمة برئاسة أمينها العام الدكتور المعز حسين عطا المنان ومدير مشروع النخيل الأستاذ عاصم حسن أبو أذنين، بالمك عبد الله خلف الله أبشنقر، بحضور عمدة الجعليين الواثق محمود عباس رحمة الله.واستعرض وفد المنظمة الرؤية الاستراتيجية الكاملة للمشروع، الذي يأتي كنموذج رائد للعمل التنموي المستدام، تتبنى فيه المنظمة دور الإدارة والتنسيق عبر شبكة واسعة من الشراكات مع الجمعية السودانية لرعاية النخيل ووزارة الزراعة وقيادات العمل الطوعي والمجتمعي.وأكد الوفد أن المشروع يستهدف زراعة مليون نخلة من صنف البرحي النسيجي عالي الإنتاج ومبكر الإثمار، وفق خطة زمنية وجغرافية محكمة، حيث تبدأ مرحلة التدشين يوم السادس من أكتوبر المقبل بمزرعة الشيخ الصادق سليمان بالقطاع الخلوي بالريف الشمالي بمحلية كرري بعدد عشرة آلاف نخلة في المرحلة الأولى، ثم يمتد جغرافياً ليشمل ولايتي نهر النيل والشمالية، على أن يكتمل البناء الأساسي للمليون نخلة خلال عشر سنوات، لينتقل بعدها إلى مرحلة استنساخ المشروع كل ثلاث سنوات كمشروع متجدد.من جانبه، أكد المك عبد الله خلف الله أبشنقر أن تبرعه يأتي وفاءً لوالديه، بارك الله في أعمارهما، وإيماناً منه برسالة المشروع في محاربة الفقر وتمكين الفئات الهشة وتعزيز الأمن الغذائي. وأعلن عن قيام مشروع واحة نهر النيل للنخيل الخيري، ليكون من أكبر المشاريع الاستراتيجية بالبلاد.من جانبه، ثمّن الأمين العام لمنظمة المهاجرين الإنسانية مبادرة المك عبد الله خلف الله أبشنقر، ووصفها بأنها دفعة معنوية كبرى تؤكد تلاحم الإدارة الأهلية مع قضايا التنمية، وتمثل حافزاً قوياً لرجال المال والأعمال والخيرين للاقتداء بها والمساهمة في إنجاح مشروع المليون نخلة الذي يُعد مشروعاً منتجاً مستداماً لا ينضب عطاؤه.
التعليقات مغلقة.