أم درمان : مي عز الدين
أكد سلطان عموم دار مساليت سعد عبد الرحمن بحر الدين خلال مخاطبته الملتقى التشاوري الأول لأبناء ولاية غرب دارفور الذي أقيم تحت شعار “الطريق إلى الجنينة”، أن الملتقى يأتي لاستعادة الأنفاس وترتيب الصفوف بولاية غرب دارفور، مشدداً على أن الهدف الأساسي هو الوصول إلى مدينة الجنينة.
وقال السلطان سعد في كلمته بالملتقى:
“أشكر جميع الحضور على رأسهم كيكل على هذا الحضور، والفريق الماظ على حضوره، والتحية للأخ الفاتح والمدير العام، والتحية للحركات المسلحة في جميع أنحاء السودان وعدد من الجنرالات”.
وأضاف سلطان المساليت:
“نحن الآن نستعيد الأنفاس ونرتب الصفوف في ولاية غرب دارفور، وطريقنا هو طريق الجنينة وهدفنا هو الوصول إلى الجنينة. كل منا له أفق وأشياء، ونحن أمام سؤال: ماذا نحن فاعلون؟ وما هو دوركم ودور الرجال؟ وأين دورنا وكيف هو دورنا؟”.
وأشار إلى أن ما قُدم في الملتقى من أوراق ومبادرات يعتبر كبيراً جداً، مؤكداً تطلع أبناء دار مساليت إلى حياة أفضل في ظل المرحلة القادمة.
وختم السلطان سعد بحر الدين كلمته بالتأكيد على أن هذا الملتقى والملتقيات الأخرى ستبشر بالحياة الأفضل لأهل الولاية، وأن الدولة تعتبر سنداً لهم في مسيرة العودة والاستقرار، وأن هدف الجميع هو الوصول وإعادة بناء ما دمرته الحرب.
ويأتي ملتقى “الطريق إلى الجنينة” بمشاركة والي غرب دارفور الجنرال بحر الدين آدم كرامة، وقيادات الإدارة الأهلية، والحركات المسلحة، والفعاليات المدنية، لمناقشة رؤية ما بعد الحرب وإعادة النسيج الاجتماعي في الولاية.
التعليقات مغلقة.