المك عبد الله خلف الله أبشنقر يتبرع بـ 1200 شتلة نخلة لوقف النخيل الخيري.. 1000 بنهر النيل و200 بالخرطوم

ْ

أم درمان اليمامة برس

– 6 أكتوبر 2026

في لوحة وطنية جسدت قيم التكافل والبذل، أعلن المك عبد الله خلف الله أبشنقر عن تبرعه بـ 1200 شتلة نخلة وقفاً خيرياً لصالح مشروع وقف النخيل الخيري لزراعة مليون نخلة.

جاء ذلك ضمن فعاليات الانطلاقة الحاشدة لمشروع النخيل الخيري الذي احتضنته مزرعة السيد الصادق سليمان بالدشيناب بالريف الشمالي لأم درمان، والتي شهدت تدافعاً كبيراً نحو المنصة عقب إعلان التدشين الرسمي.

تبرع المك أبشنقر بـ 1000 شتلة تُزرع بولاية نهر النيل مع التكفل الكامل بتوفير مصادر المياه والآبار والتجهيزات لضمان نجاحها واستدامتها، إضافة إلى 200 شتلة تُزرع بولاية الخرطوم ضمن المرحلة الأولى للمشروع.

ويأتي تبرع المك أبشنقر كأوّل تبرع في المشروع، بحضور الفريق عبد الرحمن الصادق المهدي، والأمين العام للمجلس الأعلى للشباب والرياضة بولاية الخرطوم، ووكيل ناظر عموم الجموعية المك محمد عجيب الهادي، وعمدة أم درمان الدكتور الواثق عباس محمود رحمة الله، ورئيس مجلس شورى الجميعاب الأستاذ عمر خليفة محمد، وقيادات المنظمة.

وكان الأمين العام للمنظمة الدكتور المعز حسين عطا المنان قد أعلن الخطة التنفيذية التي تبدأ بزراعة 10 آلاف نخلة بالخرطوم كمرحلة أولى، ثم 10 آلاف بنهر النيل، ثم 10 آلاف بالشمالية، وصولاً إلى مليون نخلة خلال عشر سنوات في الولايات التي تحتاج لمكافحة التصحر وفق الأولويات والدراسات البيئية.

وأكدت المنظمة أن تبرع المك أبشنقر يمثل نموذجاً للوقف المستدام، لأنه لا يقتصر على الشتول بل يشمل توفير المياه، وهو ما يضمن النجاح وفق الدراسات العلمية التي تعتمدها المنظمة في اختيار أنواع تتحمل الظروف المناخية المختلفة.

وأعربت المنظمة عن عميق شكرها للمك عبد الله أبشنقر، مؤكدة أن مساهمته صدقة جارية يمتد أجرها عملاً بقوله صلى الله عليه وسلم: “إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له”.

يذكر أن حفل التدشين شهد تبرعات كبيرة، منها تبرع فاعل خير من المملكة العربية السعودية بـ 200 فدان مجهزة ببئرين و1000 نخلة، إلى جانب تبرعات بأراضٍ وقفية وآبار وآلاف الفسائل، تحت شعار “سنزرع اليوم ليحصد أبناؤنا غداً.. سنزرع النخلة لنزرع معها الأمل والحياة”.

.

التعليقات مغلقة.