محمد وداعة رئيس لجنة الأمل للعودة الطوعية: تذاكر البصات قفزت إلى 1800 جنيه بسبب الدولار ونحرص على عودة كريمة

الخرطوم : مي عز الدين

أكد الأستاذ محمد وداعة، رئيس لجنة الأمل للعودة الطوعية، أن عمل اللجنة خلال الفترة الماضية لم يشهد أي حادثة خطيرة تستدعي التدخل، واصفاً ذلك بالنجاح الكبير.

وقال وداعة إن اللجنة تعاملت مع أكثر من 8 آلاف مبعد، حيث يتم استلام الكشوفات بأسماء المبعدين وتسليم جوازاتهم السودانية، دون تسجيل أي حوادث خلال عمليات التنقل والترحيل، بما في ذلك فئات المسنين والمرضى.

وكشف عن تشديد اللجنة لإجراءات العفش بعد تجربة مريرة، حيث اضطرت في وقت سابق لاستئجار بطاحات بتكلفة بلغت 18 مليار جنيه لنقل العفش الزائد إلى الخرطوم وتسليمه للجنة الأمنية، مما أدخلها في إشكالات.

وأوضح أن اللجنة وضعت الآن ضوابط صارمة، لكل عائد شنطة واحدة بوزن 30 كيلو وحقيبة يد بين 7 إلى 10 كيلو فقط، مؤكداً أن البص سعة 49 راكب يحمل 49 حقيبة فقط ولا توجد أي مجاملة في هذا الجانب.

فيما أعلن الأستاذ محمد وداعة، رئيس لجنة الأمل للعودة الطوعية، عن توصل اللجنة لاتفاق تاريخي مع السلطات المصرية بعد جهود مخلصة استمرت لأسابيع، يقضي بالسماح بتفويج السودانيين العالقين في ليبيا إلى السودان عبر الأراضي المصرية.

وقال وداعة الله أن هناك جهود تكللت مخلصة واستمرت أسابيع بيننا وبين السلطات المصرية، ووصلنا لاتفاق أن يتم تفويج السودانيين من ليبيا عبر الأراضي المصرية، من ليبيا وحتى المعبر السوداني، وستكون هناك مواكبة أمنية مصرية ترافقهم”.

وأكد أن الرحلة ستكون مختلفة تماماً عن السابق، حيث ستتوفر فيها كافة الخدمات، “رحلة طويلة متاح لهم فيها أن يصلوا ويأكلوا ويدخلوا الحمام، وفي اتفاق كامل عليها”.

وأوضح وداعة أن تنفيذ الاتفاق الآن ينتظر الضوء الأخضر من السلطات السودانية لترتيب أوضاعها واستقبال العائدين، مؤكداً جاهزية لجنته لتحمل كامل المسؤولية بعد استلام الوثائق والكشوفات التي تثبت سودانية الشخص.

وأضاف: “المالية جاهزة، وهناك جهات داعمة وستدعم”، مطالباً بإبراز هذا الخبر لأنه يعلن لأول مرة للرأي العام.

فيما كشف الأستاذ محمد وداعة، رئيس لجنة الأمل للعودة الطوعية، عن اضطرار اللجنة في كثير من الأحيان لتفويج العائدين عبر بصات تجارية في حال تأخر التفويج الرسمي، مشيراً إلى أن التفويج القريب يتم تفويجه في اليوم التالي مباشرة.

وقال وداعة في تصريح خاص “، إن الإعلام لعب دوراً كبيراً في تبسيط الإجراءات ووضع المواطنين في الصورة، وساهم في أن تتم العودة بطريقة سلسة تحفظ احترام الذات، مؤكداً أن اللجنة لا تدخل في مشادات مع المواطنين لأن كل واحد لديه ظرفه، “منهم من يريد العودة لمنزله لأخذ بعض الأغراض، وبعض الأخوات يحملن بعض المستلزمات المنزلية”.

وأشار وداعة إلى أن أبرز التحديات التي تواجه عمل اللجنة هي الارتفاع المخيف والمفاجئ في أسعار التذاكر، حيث قفزت التذكرة خلال يومين فقط إلى 1800 جنيه دون أي تدرج، مرجعاً ذلك إلى ارتفاع سعر صرف الدولار وتأثيره على تكلفة التشغيل والشركات المتعاقد معها.

وأوضح أن جميع ترتيبات التفويج تتم عبر لجنة عليا ممثلة فيها السفارة والملف المالي، ويشرف عليها نائب السفير بصفته المنسق العام للعمل بين جميع الأطراف.

التعليقات مغلقة.