تمهيداً لمؤتمر ديسمبر.. منظمة المهاجرين الإنسانية تطلق من أم درمان ورشة “التعليم في السودان بين النزوح والترحال.. من الاستجابة الطارئة إلى الاستدامة”

أم درمان – اليمامه برس

| 24 أكتوبر 2026

نظمت منظمة المهاجرين الإنسانية اليوم بمقرها في أم درمان – الفردوس، ورشة عمل بعنوان “التعليم في السودان بين النزوح والترحال.. من الاستجابة الطارئة إلى الاستدامة”، ضمن سلسلة الورش التحضيرية لمؤتمر قضايا عودة المهاجرين السودانيين (الفرص والتحديات)، المقرر انعقاده في السابع من ديسمبر المقبل ولمدة ثلاثة أيام بولاية الخرطوم.

وشارك في الورشة رئيس المؤتمر المهندس المستشار الدكتور نجم الدين محمد الأمين، والأمين العام لمنظمة المهاجرين الإنسانية الدكتور المعز حسين عطا المنان، وعدد من أعضاء المكتب التنفيذي، إلى جانب مشاركة نوعية لمعلمي ومعلمات محلية كرري وولاية الخرطوم وشركاء العملية التعليمية.

وقدمت الورقة الرئيسة الأستاذة وفاء صلاح الدين.

وأوضح رئيس المؤتمر المهندس المستشار الدكتور نجم الدين محمد الأمين أن الورشة تأتي في إطار التحضير للمؤتمر، وتركز على مناقشة قضايا تعليم النازحين والرحل والعائدين واقتراح حلول عملية ومستدامة لها، مشيراً إلى تزامن انعقادها مع بداية العام الدراسي الجديد.

من جانبه، أوضح الأمين العام للمنظمة الدكتور المعز حسين عطا المنان أن المنظمة مسجلة لدى مفوضية العون الإنساني منذ عام 2013، وتعمل في محاور الصحة والتعليم والإغاثة، وانطلقت كمبادرة من جامعة أفريقيا العالمية معنية بالمهاجرين إلى السودان. وأشار إلى تجربة المنظمة في دعم الطلاب الروهينجا من إقليم أراكان بميانمار، حيث قدمت لهم خلال الفترة من 2013 حتى 2019 أكثر من 500 منحة دراسية في الطب والهندسة عبر جامعة أفريقيا العالمية، وهم اليوم منتشرون في عدد من دول العالم. وأكد أن المنظمة تعمل على دعم الجهود الوطنية وتعزيز تكاملها من خلال المبادرات المجتمعية وجلب المنح والشراكات الخارجية.

وعبر عدد من المشاركين عن سعادتهم بهذه المبادرة التي تناولت قضايا التعليم في سياق النزوح والترحال، مؤكدين أهمية المقترحات التي جرى نقاشها ودورها في تطوير حلول عملية تسهم في استدامة التعليم لفئات النازحين والرحل والعائدين.

وخلصت الورشة إلى جملة من المقترحات والتوصيات العملية، أبرزها اعتماد تقويم دراسي مرن يراعي حركة الرحل، وإنشاء نقاط تعلم مدمجة في مناطق التماس، واعتماد آلية التجسير اللغوي للعائدين، وتأسيس آلية وطنية للتعليم المرن بإشراف وزارة التربية والتعليم وبالشراكة مع منظمات المجتمع المدني والمنظمات الأممية.

انتهى.

.

التعليقات مغلقة.