تدشين كتاب “الأطفال فاقدو الرعاية الوالدية بين الحقوق والرعاية” بالخرطوم


الخرطوم – مي عزالدين

شهدت الخرطوم اليوم حفل تدشين كتاب “الأطفال فاقدو الرعاية الوالدية بين الحقوق والرعاية”، وسط حضور واسع من المختصين في مجال رعاية الطفولة والباحثين الاجتماعيين وممثلي المنظمات العاملة في مجال حقوق الإنسان.

كتاب يوثق معاناة شريحة مهمة

ويتناول الكتاب قضية الأطفال فاقدي الرعاية الوالدية من منظور حقوقي واجتماعي، مسلطًا الضوء على التحديات التي تواجه هذه الشريحة، والتشريعات المنظمة لرعايتهم، ودور الدولة والمجتمع في توفير الحماية والرعاية المتكاملة لهم.

واستعرض مؤلف الكتاب خلال الحفل أهم المحاور التي تناولها الإصدار، مؤكدًا أن الهدف هو إثارة النقاش المجتمعي حول حقوق هذه الفئة ووضع حلول عملية تضمن دمجهم في المجتمع وتمكينهم من العيش الكريم.

دعوات لتفعيل القوانين

وشهد حفل التدشين مداخلات من عدد من الخبراء، دعوا خلالها إلى ضرورة تفعيل القوانين الخاصة بحماية الأطفال، وتطوير آليات الرعاية البديلة، وتعزيز الوعي المجتمعي تجاه قضايا الأطفال فاقدي السند.

وأكد المتحدثون أن قضية الأطفال فاقدي الرعاية الوالدية تظل من القضايا المسكوت عنها رغم أهميتها، مشيرين إلى أن الكتاب يمثل إضافة نوعية للمكتبة السودانية في مجال حقوق الطفل.

وزير التنمية الاجتماعية: 3 أطفال فاقدي سند في اليوم

وكشف وزير التنمية الاجتماعية صديق فريني، أن عدد الأطفال فاقدي السند بلغ 3 أطفال في اليوم، واصفًا الرقم بالكبير جدًا مقارنة بالسنوات الماضية.

وشكر فريني جميع الحضور الذين شرفوا الحفل بحضورهم الطاغي، وشدد على ضرورة الاهتمام بشريحة فاقدي السند لدورها المهم في المجتمع.

وزير الثقافة والإعلام: فاقدو السند بحاجة للوقوف معهم

من جانبه أوضح وزير الثقافة والإعلام الطيب سعد الدين، أهمية تدشين هذا الكتاب، خاصة وأن شريحة فاقدي السند بحاجة كبيرة للوقوف معهم ودعمهم

وأكد أن الدور المطلوب هو دور إرشادي وتوجيهي ورعائي، مشيرا إلى أن هذه القضية ليست سهلة، لما لها من انعكاسات مباشرة على الإنسان.

وأضاف أن ما يعانيه المواطنون اليوم وما مارسته العدو من محاولات لإحلال المواطنين يزيد من تعقيد المشهد.

واختتم الحفل بتوصيات دعت إلى تبني سياسات أكثر عدالة تجاه الأطفال فاقدي الرعاية، وتوفير الدعم النفسي والاجتماعي والتعليمي لهم.


.

التعليقات مغلقة.