بعيدا من السياسه قريبا من الإبداع…….. مؤسسة النعماني للإنتاج الفني والإعلامي تتألق.. كتب محمدعثمان الرضى

تفردت وتميزت مؤسسة النعماني للإنتاج الفني والإعلامي عن أقرانها وأندادها بتقديمها الجديد المبتكر وبشكل وبطعم ومذاق مختلف تماما عن المتبع والمألوف في عالم الإبداع.

وإن دل ذلك على شئ فاإنما يدل عن العقليه المتقده والموهوبه في خلق قوالب إبداعيه نادره ومقنعه للمشاهدين والمستمعين.

تلبيه للدعوه التي قدمتها لي قيادة هذه المؤسسه العملاقه بقيادة رئيس مجلس إدارتها الشاب المثقف (زياده عن اللزوم) وزير الشباب والرياضه بولاية الجزيره الأسبق والقيادي باالحزب الإتحادي الديمقراطي الشاب الهندي الريح.

تشرفت اليوم بحضور الليله (المفعمه بحب الوطن) التي أقامتها هذه المؤسسه والتي خصصتها لمدينة الفاشر الصمود حاضرة ولاية شمال دارفور.

تخصيص ليلة (لفاشر السلطان) كانت فكره عبقريه لاسيما وأن فاشر السلطان هي من تبرعت بكسوة (بيت الله) ردحا من الزمن دون (منن ولاأذي).

فاشر السلطان مدينة (حفظة القرآن الكريم) حيث أطلق عليها (دفتي المصحف الشريف) لكثرة الذين يتلون (كتاب الله) آناء الليل وأطراف النهار.

الإحتفال بفاشر السلطان على دينار يحمل العديد من الرسائل و الدلالات والعبر التاريخيه أهمها (لست وحدكم ياأهل دارفور) وحماية فاشر السلطان على دينار واجب وطني على كل أهل السودان.

في خلال الأيام الماضيه وعندما عادت مدينة (وادمدني حاضرة ولاية الجزيره) إلى حضن الوطن إحتفلنا في ذات المكان وبمبادره كريمه من ذات المؤسسه العملاقه إسما ورسما ورمزا مؤسسة النعماني للإنتاج الفني والإعلامي.

لاتربطني سابق معرفه باالزملاء زهير بانقا والشاب الهندي الريح القائمين على أمر هذه المؤسسه وتوطدت العلاقه بهم بعد الحرب وبمدينة بورتسودان ولكنهم شكلوا لوحة فنيه قمة الروعة والجمال ومثلونا خير تمثيل.

الملفت للنظر في هذه الليله الخاصه (لفاشر السلطان) هذا الربط المشترك والحي من داخل مدينة الفاشر فكانت لفته بارعه نالت إستحسان الحاضرين.

مثل هذه الليالي الوطنيه المفعمه بحب الوطن ترفع الروح المعنويه وتشرح الصدور بعد أن سكنها الألم والحزن من ويلات الحرب التي قضت على الأخضر واليابس.

حضور محافظ مشروع الجزيرة المهندس إبراهيم مصطفى كان لافتا ولسان حاله يقول غدا سينمو مشروع الجزيره ويعود إلى سيرته الأولى وغدا سنمزق فاتورة (إستيراد القمح) وذلك باالإعتماد على الذات في زراعة القمح في مشروع الجزيره.

وأنا أتابع فعاليات الإحتفال جالت بخاطري (دموع الاستاذ زهير بانقا) عندما بلغة نبأ وفاة شاعر القوات المسلحة المعروف وقام بتوثيق هذه اللحظه الحزينه (نجل الزميل زهير بانقا) من دون أن يراه والده وحقيقة صدق المثل (هذا الشبل من ذاك الأسد).

أما اليوم فقد تحولت (دموع الزميل زهير بانقا) الي دموع الفرح وهو يتألق ويبدع في تقديم هذه الليله الوطنيه المفعمه باالجمال.

شكرا الزميلين المبدعين الاستاذ الهندي الريح والأستاذ زهير بانقا على هذا العمل المميز من حيث الفكره والإعداد والإخراج فكنتم وستظلوا منارات سامقه في سماء الإبداع والتميز.

التعليقات مغلقة.