جامعة المغتربين…. وزارة المغتربين…. الجاليات السودانية بالخارج… كتب محمدعثمان الرضى

شريحة السودانين العاملين بالخارج من أهم شرائح المجتمع السوداني ولديهم مواقف وطنيه مشهوده لاينكرها إلا (مكابر).دعم معركة الكرامه كان من أولى (أولويات) المغتربين فضحوا بأنفسهم وأموالهم من أجل الحفاظ على تراب الوطن.تحويلات ومدخرات المغتربين أموال طائله ومبالغ مقدره تحتاج إلى توظيف امثل ليستفيد منها الوطن اولا والمغترب ثانيا.العاملين بجهاز تنظيم السودانين العاملين باالخارج (المغتربين) بقيادة الأمين العام الدكتور عبد الرحمن سيداحمد ونائبه مالك فقيري يعملون في ظروف (بالغة التعقيد) ويصنعون من (الفسيخ شربات).في السابق كانت أوضاع الجهاز (مستقره) ماليا اما الآن (الحال يغني عن السؤال) وماذاد (الطين بله) ماتعرض له الجهاز أثناء الحرب من فقدانه (كل شئ).لفت نظري إهتمام رئيس الوزراء الجديد بهذه الشريحه المهمه (المغتربين) ولديه الرغبه في ترفيع (الجهاز) الي وزارة (المغتربين) وقطعا ذلك يصب في مصلحة (المغتربين).جامعة المغتربين كانت تجربه رائده قامت علي أكتاف البروفسر حسن ابوعاشه والدكتور عبدالرحمن سيداحمد وكيل الجامعه الذي يشغل منصب الأمين العام لجهاز السودانين العاملين باالخارج (المغتربين) حاليا. باالقانون َمن صميم مهام (الجهاز) متابعة ورصد وإعتماد مكاتب (الجاليات السودانيه) المنتخبه وممالاشك فيه إن هذه (الجاليات) لعبت أدوار (مفصليه) في دعم معركة الكرامه. كانت هنالك (جاليات) تغرد (خارج السرب) وتعمل ضد (توجهات) الدوله فكان لزاما على (الجهاز) للقيام بدوره لوضع الأمور في (مسارها) الطبيعي. غياب الجهاز من (متابعة) أمور هذه الجاليات وتركها (لسفارات السودان) باالخارج (ينتقص) من دور الجهاز ويعتبر (تنازل) واضح وصريح لاأبسط حقوقه (القانونيه) وقطعا هذا (الفراغ) سيخلق مشكله حقيقيه يصعب (تداركها) في المستقبل. .

التعليقات مغلقة.