المدير العام لقوات الشرطه…. يعود إلى الأضواء بعد إنجاز المهام.. كتب محمدعثمان الرضى
عاد إلى الأضواء بعد غياب دام لفتره من الزمن المدير العام لقوات الشرطه الفريق أول شرطه خالد حسان بعد بقاءه في العاصمه القوميه.
عودة الجنرال خالد حسان مساء أمس الي مدينة بورتسودان (العاصمه الاداريه المؤقته) في مهمه (خاصه) يلتقي من خلالها رئيس الوزراء الجديد لاأول مره منذ تكليفه باالمنصب.
تتزامن الزياره مع (إقتراب) موعد تشكيل الحكومه الجديده في (غضون) الأيام القادمه ومن بينها منصب وزير الداخليه التي تتبع لها قوات الشرطه.
وزير الداخليه القادم لابد أن تكون شخصيه ذات (مواصفات) خاصه وذلك لطبيعة المهام (الجسيمه) التي ستقع على عاتقه مسئولية (الأمن الداخلي).
نجح الجنرال خالد في تنفيذ (موجهات) قيادة الدوله العليا في (إنتقال) جميع إدارات الشرطه إلى العاصمه القوميه الخرطوم والتي (باشرت) مهاما على الوجه (الأكمل).
وزير الداخليه القادم لابد أن (يتمتع) بعلاقه (خاصه جدا) مع مدير عام قوات الشرطة بعيدا عن روح (التشاكس والمناقره) وذلك لضمان نجاحهم في المهام القادمه التي تتطلب العمل بروح (الفريق الواحد).
مدير عام قوات الشرطة مطالب (بتهيئة) الملعب لوزير الداخليه القادم ويتم ذلك من خلال (ترتيب البيت من الداخل) وقطعا سيسهم ذلك في (………).
المرحله القادمه من عمر السودان تتطلب (التجرد ونكران الذات) لامكانه (لتصفية الحسابات) مادام الهدف الأسمى (الحصه وطن).
عقب تعيين وزير الداخليه مباشره ستشهد الشرطه (هزه إصلاحيه قويه) وستظهر إلى السطح (دماء حاره ووجوه جديده) لقيادة المرحله القادمه وبلاشك ستكون (مفاجأه) من (العيار الثقيل).
توقف كشف التنقلات في رتبة (اللواء) ومازالت رتبة (العميد) في قائمة (الإنتظار) وقطعا الأيام القادمات سيتم (التنفيذ) فورا وباأعجل مايمكن.
المدير العام لقوات الشرطه مطالب بإعادة النظر في كيفية (توزيع الضباط) في الوحدات الإيراديه (الجوازات المرور شرطة هيئة الموانئ البحريه) فلابد أن يتم ذلك ب(عداله ومساواه) لكل (الرتب) وأن تحدد (فترة عملهم) ب(قيود وسقوفات زمنيه محدده) لإتاحة الفرصه للآخرين ومافيش (حد أحسن من حد) فلايعقل أن يكون ضابط شرطه يمكث في شرطة المرور قرابة ال20عاما بينما ضابط برتبة اللواء يعمل لأول مره في حياته في شرطة المرور فمالكم كيف تحكمون!!!!!.
بقاء أي مسئول في أي موقع لفتره طويله يفتح الباب واسعا أمام التساؤلات والإستفهامات وتدور حوله (الشبهات) وحاجات تانيه (حامياني) فلابد من إغلاق هذا الباب تماما لكي نرتاح (من شدة الرياح والعواصف الترابيه التي تتسبب في عدم الرؤيه).
التعليقات مغلقة.