مي عز الدين تكتب : يا لجمال توتي

كانت رحلة جميلة ذهبتها لجزيرة توتي بعد غياب ثلاث أعوام من الحرب اللعينة، كان الاحساس جميل و َمختلف جدا خاصة في ذاك اليوم الذي مريت فيه برفقة زملائي وزميلاتي الصحفيين ،وتفقدنا فيها محطة الكهرباء وأكثر ما اسعدني وصول 4 محولات كهرباء للمنطقة. في ذاك اليوم تلمست حينها مدى فرحه المواطنين بذلك، اليوم في توتي كما كنت من ضمن المتجولين لمشاهده المحولات بعد تركيبها في الأعمدة وكنت اراقب نظرات أبناء الحي وأنظر لفرحتهم التي طالما انتظروها.
توتي لها مكانه مرموقه لدى كل الذين يحبون جمال النيل ويعشقون نسماته،
وعلمت في هذه الزيارة أن هناك 5 أحياء تعمل فيها المياه بصورة كاملة ، وهناك مزارعين زرعوا فول وخضروات، كما أن الوضع الأمني في توتي ممتاز خاصة أن أبناء المنطقة من المستنفرين حضروا لتأمين توتي وتمكنوا من عمل مبادرة أطلقوا عليها ” من أجل توتي” كما أن لديهم أفراد يعملون في حملات نظافة المنطقة بطريقة ممتازة.

والجدير بالأمر أن مبادرة من أجل توتي أنشئت عدد 180 لوح به 710 وحدة يفوق الـ180 كيلو واط لتشغيل محطة مياه توتي ،كما أن لديهم محولين وفي المنظومة لديهم عوامل السلامة،

كما بلغت تكلفة منظمة الطاقة الشمسية 40 الف دولار

والشركة التي نفذتها هي الشركة العربية للطاقة الشمسية في فترة أقصاها 4 أشهر ،كما وفرت كمية كبيرة من الجاز وأن المحطة تغطي أحياء توتي الـ5، وتعتبر أكبر محطة مياه تعمل بالطاقة الشمسية في السودان ، وزارها والي ولاية الخرطوم الاستاذ أحمد عثمان حمزة ،كما
تم حصر الأضرار وهناك ضرر كامل وآخر جزئي.

التعليقات مغلقة.