وكيل وزارة الشؤون الدينية والأوقاف : لابد من الإهتمام بتأهيل حفظة القرآن الكريم عبر برامج حديثة
متابعات : اليمامة برس
الخرطوم – الاثنين 16/3/2026
أكد وكيل وزارة الشؤون الدينية والأوقاف د. أسامة حسن محمد أن حفظة كتاب الله والمتنافسين في المسابقات القرآنية يتنافسون في خير ما يتنافس فيه المسلمون، مبشراً الطلاب بأن أمامهم فرصاً كبيرة للمشاركة في المسابقات الدولية للقرآن الكريم.
وقال إن السودان يتلقى سنوياً عدداً كبيراً من الدعوات للمشاركة في مسابقات القرآن الكريم التي تقام في العديد من الدول الإسلامية والآسيوية والأوروبية، مشيراً إلى أن هذه المشاركات تمثل فرصة مهمة لإبراز تميز القراء السودانيين.
ودعا وكيل الوزارة أبناء الخلاوي إلى مواصلة الاجتهاد في حفظ القرآن الكريم وتجويده وترتيله، معرباً عن سعادته بما استمع إليه من تلاوات خلال المسابقة بأصوات ندية وقراءات مجودة، مؤكداً أن ذلك يعد نعمة كبيرة، مستشهداً بقول النبي صلى الله عليه وسلم: “خيركم من تعلم القرآن وعلمه”.
وكشف عن وجود فرص قادمة لبعض الطلاب للدراسة والتدريب في ثلاث دول، تشمل التدريب في مجال الإمامة إلى جانب الالتحاق بمعاهد حرفية لتعلم بعض الصناعات والمهن، بما يسهم في تأهيل حفظة القرآن الكريم علمياً ومهنياً.
جاء ذلك خلال الاحتفال بإعلان نتائج مسابقة صوت القارئ الثاني التي نظمها مجمع خلاوي عباد الرحمن لتحفيظ القرآن الكريم وعلومه، بحضور السادة مديري الوحدات الإدارية بمحلية جبل أولياء، وممثلي الأجهزة الأمنية والحكومية، وأعضاء لجنة التحكيم الخاصة بالمسابقة، وعدد من المهتمين والعاملين في مجال تعليم القرآن الكريم.
من جانبه أعلن الأستاذ الشيخ نور الدائم حسن محمد، المدير العام لمجمع خلاوي عباد الرحمن لتحفيظ القرآن الكريم وعلومه، ختام المسابقة القرآنية التي نظمها المجمع لطلابه، والتي هدفت إلى اكتشاف قدرات ومواهب الطلاب في حفظ وتلاوة القرآن الكريم وتحفيزهم على المزيد من الاجتهاد والإتقان، إلى جانب تعزيز روح التنافس الإيجابي بينهم ودعمهم معنوياً ومادياً لمواصلة مسيرتهم العلمية والأكاديمية بعد إتمام حفظ القرآن الكريم.
وأشار إلى أن هذه المسابقة تأتي ضمن برامج المجمع الهادفة إلى إعداد جيل واعٍ من حفظة القرآن الكريم يجمع بين إتقان التلاوة وفهم علوم القرآن والقدرة على مواكبة متطلبات الحياة الحديثة، بما يسهم في إعداد قيادات قرآنية فاعلة في المجتمع.
كما جدد دعوته لوزارة الشؤون الدينية والأوقاف بضرورة الاهتمام بتأهيل حفظة القرآن الكريم عبر برامج حديثة تهيئهم للحياة بعد الحفظ، داعياً إلى إقامة ورش مهنية داخل خلاوي السودان المختلفة حتى يتعلم الحفظة أساسيات المهن والحرف بما يساعدهم على الاندماج في المجتمع والإسهام في بنائه.
التعليقات مغلقة.