الأمير إستيفانوس ماتيوس يدعو للسلام بعد غيابه عن منتدى باكو العالمي
متابعات : اليمامة برس
وسط اضطرابات المجال الجوي في الشرق الأوسط أصدر الأمير إستيفانوس ماتيوس، المبعوث الملكي الإثيوبي ومبعوث الاتحاد الأفريقي، رسالة سلام وتضامن بعد تعذر حضوره الدورة الثالثة عشرة لمنتدى باكو العالمي، عازيًا ذلك إلى اضطرابات مفاجئة في السفر مرتبطة بتصاعد التوترات وعدم استقرار المجال الجوي في بعض مناطق الشرق الأوسط.وفي رسالة موجهة إلى منظمي المنتدى، أعرب رئيس الجمعية الملكية الأفريقية المتحدة عن أسفه لغيابه عن هذا التجمع الدولي رفيع المستوى، موضحًا أن التطورات الأمنية المتسارعة والاضطرابات غير المتوقعة في المجال الجوي الإقليمي أجبرته على تعديل خطط سفره في وقت قصير جدًا. وكان من المقرر أن يشارك كمتحدث في إحدى الجلسات، وكان يتطلع إلى تقديم رؤى حول التقاطعات الحاسمة بين العدالة والوساطة والسلام والأمن.وقدّم الأمير إستيفانوس شكره وتقديره لفخامة الرئيس إلهام علييف لرعايته المنتدى وللجهود المبذولة لتيسير مشاركته. أشاد بعمل مركز نظامي الكنجوي الدولي، الذي يعقد المنتدى السنوي الذي يجمع قادة العالم وصناع السياسات والباحثين لمناقشة التحديات الدولية الملحة.ورغم غيابه، أكد الأمير الأفريقي أن تعزيز السلام عبر الحوار والوساطة يظل محور عمل مكتبه. وأشار إلى أن تعزيز الثقة في المؤسسات العالمية والنهوض بالحلول الشاملة والمستدامة يمثلان أولويات أساسية خلال ما وصفه بفترة من عدم الاستقرار الجيوسياسي العميق.كما هنأ الأمير إستيفانوس الفائزين بجائزة نظامي الكنجوي الدولية لعام 2026، مشيدًا بمساهماتهم في التعاون الدولي والتقدم البشري.وفي ختام رسالته، متأملًا في الموسم الديني الحالي الذي يحتفل به الملايين حول العالم، دعا إلى السلام والاستقرار. وكتب: “في هذا الموسم المبارك من رمضان والصوم الكبير، أرفع دعائي الخالص من أجل السلام الدائم والازدهار، ولجميع الشعوب المتضررة من التوترات المتصاعدة في المنطقة وخارجها”، مستعينًا بالهداية الإلهية لقادة العالم، وداعيًا إلى الوئام والازدهار المشترك بين الأمم.
التعليقات مغلقة.