البيان المصري.. تحذير وتضامن كتب : حزب النصير احمد الخير


6 مايو 2026

أصدرت جمهورية مصر العربية، بيانا تضامنيا مع حكومة وشعب السودان، عبرت فيه عن إدانتها الشديدة للهجوم الجوي بالمسيرات على مطار الخرطوم، لغة البيان كانت واضحة وشفافة تعبر عن عمق العلاقة بين البلدين، فيما ينظر مراقبون للبيان على أنه خطوة لتدشين اتفاقية الدفاع المشترك بين البلدين لمواجهة العدوان الإثيوبي المستمر على البلد.

البيان المصري، أشار بوضوح إلى تورط دولة إقليمية في الهجوم على مطار الخرطوم، وهو ما يُعتبر دعماً ضمنياً لموقف الحكومة السودانية التي اتهمت دولاً إقليمية (مثل إثيوبيا والإمارات) بالتورط في هجمات المسيرات.
البيان المصري لا يؤجج للحرب، بقدرما أنه بمثابة ردع سياسي يهدف إلى حماية المساعي الدبلوماسية الأخيرة لاستعادة الاستقرار في السودان، خاصة بعد إعادة تشغيل مطار الخرطوم للرحلات الدولية مؤخراً.

التنديد المصري بالهجوم يسعى لمنع تقويض خطوات فتح مطار الخرطوم أمام الرحلات الجوية لتخفيف المعاناة الإنسانية، كما أن مصر بحكم علاقتها المتجزرة مع السودان تعاملت مع الهجوم كمساس مباشر بأمنها القومي، محذرة من أن استهداف المنشآت المدنية يمثل “تصعيداً خطيراً” يهدد باتساع نطاق الصراع إقليمياً.

يمكن القول أن البيان المصري، يمثل امتدادا للمواقف المشرفة لأرض الكنانة تجاه الشعب السوداني، وهو موقف غير غريب على مصر، حيث جاء معطونا بمشتركات البلدين وهموم الشعبين الواحدة، والعلاقات الممتدة منذ آلاف السنين، ليقول ضمنيا أن ما يمس السودان يمس مصر، وأن القاهرة والخرطوم مدينتان تقومان معا وتجلسان معا، وتسمح علاقتهما إلى أن تشهر الأخرى سيف الردع للدفاع عن أختها، دون تباطؤ أو تأخير.

حفظ الله السودان ومصر

كسرة

تظل مواقف ثابتة كالجبال مهما كانت التحديات

التعليقات مغلقة.