ختام مبادرة سفراء الجزيرة بالخرطوم.. وتمكين 120 صحفياً بمهارات القصص الرقمية والإنسانية

الخرطوم – مي عز الدين

19 أغسطس 2026

إختتمت اليوم بالخرطوم فعاليات “مبادرة سفراء الجزيرة” التي نظمها معهد الجزيرة للإعلام بالشراكة مع مركز رصد للدراسات الإنسانية والإعلامية، بمشاركة 120 صحفياً وصحفية من الشباب وصناع المحتوى.

الوالي: المعركة الإعلامية كانت الأخطر
وأكد والي ولاية الخرطوم الأستاذ أحمد عثمان حمزة أن “المعركة الإعلامية كانت هي الأخطر” خلال الحرب، مشيراً إلى المعارك المتعددة التي خاضها السودان: “معركة دبلوماسية، معركة قانونية، معركة اقتصادية، ومعركة إعلامية”.

وقال: “كثيرون جداً كانوا حريصين بالرغم من المخاطر الكبيرة على العمل تحت الرصاص، والكثيرون الآن موجودون. وحيا الإعلاميين الوطنيين الذين ساهموا في معركة الكرامة الإعلامية”.

وأضاف: “الإعلام التطبيقي كبير جداً.و المليشيا أثبتت عظم الإعلام وتأثيره الكبير على الحياة العامة وعلى المواطنين، وكانت تستخدم هذا السلاح وما زالت. ولذلك لا بد من دولة تقود هذا”.

وأشاد بجهود الإعلاميين في الولايات والناشطين الوطنيين، مؤكداً أن الولاية “انتبهت للمسألة دي” وأن الفضائية تمثل “إنقاذ من أجل القرب من الحياة الموجودة”.

تمكين الشباب بمحتوى صادق وغير مسيّس
وشدد الوالي على أن المطلوب من الدورة هو “أن نتعلم كيف ننتج محتوى شفاف، ومحتوى غير مسيّس. ينظر الناس إليه نظرة جيدة. وذكر أن نجاح الإعلام في مهنته وفي مصداقيته”.

وأعرب عن سعادته بوجود 120 متدرباً: “كل واحد فيهم يبحث عن محتوى. وقال لدينا أشياء كتيرة جداً تستحق تسليط الضوء عليها. وهناك أشخاص لا يخافون من ذكر المعلومات. لكن تظل الحقيقة المطلوبة دايماً هي المصداقية“.

وحذر من الفيديوهات القديمة المضللة قائلاً: “في ناس أيام أزمة الموية كانوا يصورون البراميل الطويلة ويقولوا ‘في عطش كتير’. الآن هناك فيديوهات ورسائل بتترسل وهي قديمة ويتعمل ليها معالجة وتظهر شي غير صحيح”.

وأشاد بدور إعلام الولاية في توثيق تحرير المناطق: “كنا أول ناس بنصل المناطق البتحرها القوات المسلحة”.

دورتين لتمكين الصحفيين الشباب
من جانبها قالت د. تسنيم دهب مشرفة الدورة: “أنهم في مبادرة سفراء الجزيرة المقدمة من معهد الجزيرة للتدريب بالشراكة مع مركز رصد للدراسات. حضروا من أجل تنفيذ دورتين تدريبيتين: أولها دورة إنتاج القصص الرقمية للصحفيين وصناع المحتوى، ودورة إنتاج القصص الإنسانية”.

وأوضحت أن الهدف هو “تمكين الصحفيين السودانيين الشباب ومنتجي المحتوى الشباب بأن ينتجوا قصص وأخبار للإنترنت. لأنه الإنترنت شئنا أم أبينا أصبح وسيلة إعلام، لا يوجد بها الانضباط الكبير ذاته”.

وأكدت أن إستمرار : “شراكة مركز رصد ومعهد الجزيرة هي شراكة يفترض أن تستمر لأكثر من سنة. وأكدت بقيام مبادرات قادمة، وسفراء قادمين، ودورات مختلفة إن شاء الله”.

دعوة للمبادرات المشتركة
وقال الأستاذ عبد الستار حمادة ممثل مبادرة سفراء الجزيرة: “الدولة السودانية ستبقى متسعة لكل الشعب. شاكرا معهد رصد على هذا الجهد العظيم، كما وجه شكره أيضاً لكل المتدربين على الجهد الكبير الذي بذلوه.
وذكر ننتظر منكم المزيد من العطاء، وليس المطلوب أن يعمل كل واحد بمفرده، بل يجب أن تعملوا مبادرات مشتركة. هنا تكمن البرامج الحقيقية”.

التعليقات مغلقة.