صنّاع الأثر” تنطلق بأم درمان.. شراكة نوعية بين منظمتي “سوار” و”المهاجرين الإنسانية” لصناعة القيادات وتمكين الشباب

أم درمان: اليمامة برس

| 17 سبتمبر 2026م*انطلقت اليوم بمقر منظمة المهاجرين الإنسانية بأم درمان، فعاليات الدورة التدريبية “صُنّاع الأثر – من التطوع إلى القيادة والتمكين والسلام والتنمية المستدامة”، التي تنظمها منظمة سيدات ورائدات الأعمال العالمية للتنمية المستدامة “سوار” بالشراكة مع منظمة المهاجرين الإنسانية، وتستمر حتى السبت 19 سبتمبر.وشهد اليوم الافتتاحي حضورًا نوعيًا من الشابات والشباب والصحفيين والمهتمين بالعمل الطوعي.وفي كلمته الافتتاحية، رحّب مدير العلاقات العامة بمنظمة المهاجرين الإنسانية الأستاذ أحمد إحيمر بالشركاء والمشاركين، مؤكدًا أن استضافة المنظمة لمكتب منظمة “سوار” بمقرها بأم درمان تمثل تحالفًا راسخًا يتجاوز الاستضافة الشكلية إلى التكامل في خدمة المجتمع.وقال إحيمر: “نحن نؤمن أن المرحلة الراهنة هي مرحلة بناء العقول والسواعد، وأن أبواب منظمة المهاجرين الإنسانية ستظل مفتوحة لكل المبادرات الوطنية الخلاقة ولكل شاب طموح وفكرة تريد أن ترى النور، لأن صناعة الأثر واجب وطني لا يقل عن أي واجب آخر، ونحن على قناعة بأن ريادة الأعمال هي قاطرة التنمية الحقيقية ومفتاح تمكين الشباب والمرأة وصناعة مستقبل أفضل”.من جانبها، أكدت رئيسة منظمة سيدات ورائدات الأعمال العالمية للتنمية المستدامة “سوار” الأستاذة منى محي الدين البدوي، أن انطلاقة “صنّاع الأثر” تتزامن مع تدشين أول أعمال المنظمة وافتتاح مكتبها بولاية الخرطوم بمقر منظمة المهاجرين الإنسانية، وهي مبادرة تعتز بها المنظمة وتعكس روح التعاون بين منظمات المجتمع المدني.وتقدمت البدوي بالشكر لمنظمة المهاجرين الإنسانية على الاستضافة الكريمة، ولجامعة البيان على رعاية الورشة، مشيرة إلى أن اختيار عنوان “صنّاع الأثر” كأول نشاط يعكس إيمان المنظمة بأن التغيير الحقيقي يبدأ بالإنسان والمعرفة وتحويل الأفكار إلى مبادرات ذات أثر ملموس.وقدمت الجلسة التدريبية لليوم مديرة إدارة التدريب والمشاريع بمنظمة “سوار” الدكتورة منيرة إبراهيم، بأسلوب تفاعلي جمع بين التأصيل النظري والتطبيق العملي، متناولة بإسهاب محاور الدورة التي انطلقت بمفهوم التطوع كقيمة إنسانية ورسالة مجتمعية، مرورًا بأسس القيادة الرشيدة وآليات بناء القيادات المجتمعية الفاعلة، ودور منظمات المجتمع المدني في قيادة التنمية، وصولًا إلى التمكين الاقتصادي كمدخل للاستقلال، وبناء القدرات والتطوير المؤسسي، وتعزيز السلم المجتمعي، وربط كل ذلك بأهداف التنمية المستدامة وصناعة الأثر المجتمعي المستدام، وسط تفاعل كبير من المشاركين مع المادة التدريبية.وفي ختام اليوم الأول، عبّر المشاركون عن تفاعلهم الكبير مع محتوى الدورة، مؤكدين أن ما تلقوه يمثل قيمة حقيقية تمكنهم من تحويل أفكارهم إلى مشاريع مجتمعية مستدامة، وهو ما عكس حالة من الحماس والرضا العام عن الدورة التي تختتم أعمالها السبت تحت شعار “نمكّن الإنسان.. نبني السلام.. ونصنع تنمية مستدامة”.انتهى…

التعليقات مغلقة.