وزير الشباب والرياضة من جامسكا: التطوّع قيمة إسلامية تجلت بأبهى صورها في حرب الكرامة.. الخرطوم تحتفي باليوم العربي للتطوّع


أم درمان: اليمامة برس

| 20 سبتمبر 2026

أكد وزير الشباب والرياضة الاتحادي البروفيسور أحمد آدم أن التطوّع قيمة إنسانية وإسلامية رفيعة أولتها الشرائع السماوية عناية خاصة وخصها الإسلام بمكانة سامية، وقد تجلت بأبهى صورها خلال حرب الكرامة حين هبّ الجميع شباباً ورجالاً ونساءً كل من موقعه يؤدي واجبه الوطني.

جاء ذلك لدى مخاطبته الاحتفال باليوم العربي للتطوّع الذي نظمه تنسيق المنظمات الشبابية المنضوية تحت لواء المجلس الأعلى للشباب والرياضة بولاية الخرطوم تحت شعار “متطوعون اليوم.. صناع تغيير الغد” مساء أمس السبت بمركز شباب كرري – مسرح جامسكا بأم درمان الثورة، في تظاهرة شبابية حاشدة عكست اتساع مظلة المشاركة المجتمعية.

وقال الوزير إن ما شهدته البلاد خلال المرحلة الماضية أكد أن شباب السودان هم عماد الأمة وسندها، محيياً القوات المسلحة والقوات المساندة لها وهي تسطر انتصارات كبيرة ومتلاحقة في محاور كردفان، مؤكداً أن هذه المرحلة الفاصلة أثبتت بما لا يدع مجالاً للشك أن التطوّع ليس شعاراً يرفع في المناسبات بل ممارسة وطنية أصيلة وسلوك يومي جسده الشباب السوداني فعلاً وعطاءً في ميادين القتال والإسناد والإعمار.

من جانبه أوضح الأمين العام للمجلس الأعلى للشباب والرياضة بولاية الخرطوم الوزير المكلّف الدكتور بابكر علي يحيى أن هذه التظاهرة المتميزة من مركز شباب كرري تعكس تماسك شباب الولاية واندفاعهم الصادق نحو ميادين الخير والبذل، مشيراً إلى أن الاحتفال توج بحملة كبرى للتبرع بالدم وفاءً لجرحى العمليات في الخطوط الأمامية الذين رووا بدمائهم الزكية تراب الوطن، لافتاً إلى أن شباب الخرطوم يقودون اليوم المجتمع بمبادراتهم الرائدة التي انتظمت الولاية منذ الاستجابة لنداء حمل السلاح دفاعاً عن الوطن مروراً بمبادرات النظافة وإصحاح البيئة وصولاً إلى معركة البناء والتنمية.

وأكد القيادي بحركة العدل والمساواة السودانية الجنرال آدم يحيى إبراهيم “كاربينو” أن العمل التطوعي قيمة مجتمعية أصيلة يجب تنميتها وإحياؤها في أوساط المجتمع، موضحاً أن جوهره يتجسد في النفير الجماعي الذي عرفه أهل السودان في أوقات الشدّة والحوجة، مشيداً بشباب الميدان الذين تتجلى فيهم روح المبادرة والتطوع وهم يضيئون الطرق بأعمال النظافة وغرس الأشجار وفتح الطرقات.

وشهدت الفعالية التي اتسمت بروح العمل الطوعي الوثاب مشاركة فاعلة لعدد من المنظمات الوطنية والمبادرات الشبابية، وفي مقدمتها منظمة المهاجرين الإنسانية، منظمة سودانا أخضر، مبادرة رحاب وخالد، منظمة ثروات بلدنا، جمعية أمل المستقبل، الجمعية الخيرية الشبابية للمعاقين حركياً، منظمة مايكرولاند للتعليم والتعليم الرقمي المستدام، وجمعية الكشافة السودانية.

واختتمت الفعالية بلفتة وفاء مستحقة تم خلالها تكريم ثلة من الشخصيات الوطنية والمنظمات والمبادرات التي قدمت أدواراً مقدرة في ميادين العمل الإنساني والطوعي خلال حرب الكرامة وما بعدها، كما تم توزيع معدات رياضية متكاملة لرؤساء مجالس الشباب والرياضة بمحليات ولاية الخرطوم المختلفة دعماً للحراك الرياضي والشبابي وتحفيزاً للطاقات الشبابية لتضطلع بدورها كاملاً في مرحلة البناء والاستقرار.

انتهى..

.

التعليقات مغلقة.