أم درمان : مي عز الدين
أكد رئيس منظمة المهاجرين الإنسانية د : المعز حسين عطا المنان في إحتفال تدشين مشروع النخيل الخيري الذي أقيم في منطقة الدشيناب بالريف الشمالي بأم درمان اليوم أكد أن رسالة المنظمة تقوم على خدمة الإنسان والوقوف إلى جانب المهاجرين والنازحين الذين اضطروا لترك مناطقهم بسبب الحرب، إلى جانب اهتمامها بقطاعات الصحة والتعليم والتنمية المستدامة.
وقال: “جاء مشروع النخيل الخيري الوقفي ضمن أهداف المنظمة وضمن خطتها للعام 2026، فالسودان يواجه تحديات كبيرة في مجال التصحر وتدهور الأراضي والجفاف، وهي تحديات لا تؤثر على البيئة وحدها وإنما تؤثر على الغذاء والمياه والدخل واستقرار المجتمعات”.
وأضاف أن بيانات اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر تشير لوجود مئات الآلاف من الكيلومترات من الأراضي المتدهورة في السودان وملايين الأشخاص المعرضين لآثار هذا التدهور، ومن بين الوسائل المهمة لمواجهتها التشجير واستعادة الغطاء النباتي.
*وأضاف: “نحن اليوم لا نزرع نخلاً فقط، وإنما نزرع فكرة ونزرع أملاً ونزرع مستقبلاً أكثر خضرة واستدامة”.*
وكشف أن المرحلة الأولى من المشروع تبدأ بزراعة 10 آلاف نخلة في ولاية الخرطوم، ثم 10 آلاف في ولاية نهر النيل، ثم 10 آلاف في الولاية الشمالية، حتى يتم مليون نخلة بإذن الله خلال عشر سنوات على أن تتم مراحل أخرى في الولايات التي تحتاج لبرامج مكافحة التصحر وفق الأولويات والدراسات البيئية.
َوذكر د المعز حسين عطا المنان أن مشروع النخيل
“هو مشروع تنموي وبيئي في آن واحد. وقي هذه المناسبة الوطنية وجه تحيته للقوات المسلحة السودانية والقوات المساندة لها وهي تقوم بواجبها الوطني في الدفاع عن السودان ووحدته وسيادته وذكر أن ما تحقق من انتصارات وتقدم ميداني في مواجهة القوات المتمردة
كما ترحم على أرواح الشهداء الذين قدموا أرواحهم فداء للوطن سائلا الله الشفاء العاجل للجرحى والمصابين وأن يحفظ السودان وشعبه وأن يعم الأمن والسلام ربوع بلادنا جميعا.
وقال نحن في منظمة المهاجرين الإنسانية نؤمن بأن حماية الوطن وبناء الإنسان وإعمار الأرض مسؤولية متكاملة وأن السودان الذي ننشده آمنا مستقرا هو السودان الذي نعمل من أجله جميعا.
وتقدم بالشكر للمتبرعين والداعمين، مؤكداً أن مساهمتهم ليست مجرد تمويل لمشروع زراعي وإنما مساهمة في حماية الأرض ودعم المجتمعات وصناعة مستقبل أفضل للأجيال القادمة
.
التعليقات مغلقة.