أحمد الصالح حمودة يناقش ورقة أثر الإنشقاقات في صفوف مليشيا الدعم السريع على سير معركة الكرامة


الخرطوم– مي عزالدين

ناقش مركز التمدة لل خدمات الصحفيدونءء ة، بالتعاون مع وكالة سونا للانباء ومركز الفضاء، ورقة بعنوان: “أثر الانشقاقات في صفوف مليشيا الدعم السريع على سير معركة الكرامة”، قدمها القيادي السابق أحمد الصالح حمودة، وذلك بحضور عدد من المهتمين والمتابعين.

واستهل حمودة حديثه بالتحية للجميع وبكل المقامات، وقال: “وددت أن يكون الفنجري موجوداً”، مشيراً إلى أن خطابه فيما يتعلق بالانضمام لصف الدولة غير كافٍ، وأن الاعتراف بالعمل السائب، والوقوف بصلابة للعمل الممتد، هو المطلوب في هذه المرحلة.

وأضاف: “أول رسالة لي كانت من المجلد وكنت هناك، والحرب وقتها في قمتها، وقليل من يتحدث برأيه، ولكن المسؤولية أنا كقيادي سابق منحتني بدفع الثمن غالياً”.

وتابع حمودة سرد شهادته، قائلاً: “وبعد 15 يوم كنت في المجلد، وبعدها حاولت أطلع ووجدت الوطنية في كوستي، وحضرت الضربة الأولى لي في كوستي، ثم انتقلت إلى سنار والقضارف، ووجدت أهلاً كثاراً، والبلد كانت صعبة جداً”.

وأوضح أنه فكر في تكوين جسم لدعم حكومة بورتسودان، وقال: “كوّنا أجساماً، ولولا المسيرية لما نجحت، وأنا كنت من الحواضن بأكثر من مجلس، واشتغلنا شغل كبير، وأنا من موقعي عملت اتصالات مكثفة من سنتين إلى اليوم لتفتيت المليشيا من الداخل، وكوّنا منهم عدداً كبيراً، وكانوا على اتصال”.

وأكد حمودة أنه ودّ أن لا يُحصر العمل على ولايات السودان، مشيراً إلى أن القضية لم تكن سهلة، وأنها كانت “شغلاً متعمداً”، وقال: “نحن محتاجين لخارطة إنذار كبيرة، وهذا لا يمكن أن يحدث إلا بخطاب شديد اللهجة، ولازم نكون واقعيين”.

وختم حديثه بالتأكيد على أن الحرب ستنتهي، ولكن آثارها ستظل باقية، وقال: “الناس دي قاعدة في سجون كبيرة”.

ويأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة لقاءات ينظمها مركز التمدة للخدمات الصحفية بالتعاون مع وكالة السودان ومركز الفضاء، بهدف مناقشة القضايا الوطنية، وتوثيق الشهادات، وفتح النقاش حول تداعيات الحرب ومستقبل البلاد.


التعليقات مغلقة.