مركز التمدة بالتعاون مع وكالة السودان للأنباء ومركز الفضاء العالمي ، يستضيف القيادي أحمد صالح الصوباوي للحديث عن أسرار الإنشقاقات في الميليشيا

أم درمان – مي عزالدين

استضاف مركز التمدة للخدمات الصحفية، بالتعاون مع وكالة السودان للانباء ومركز الفضاء العالمي ، القيادي أحمد صالح الصوباوي، للحديث عن أسرار الانشقاقات داخل الميليشيا، وذلك في لقاء جماهيري حضره عدد من المهتمين والمتابعين.

وقدم مقدم اللقاء الضيف باعتباره شخصية لها صولات وجولات، وخدم في مراحل مختلفة، ووصفه بأنه “شاهد على العصر”، مشيراً إلى أن مشروع الميليشيا، على حد تعبيره، كان مشروعاً فاشلاً.

وقال مقدم اللقاء في كلمته الترحيبية: “ندعوه مباشرة ليحدثكم عن أسرار الانشقاقات في الميليشيا، وزي ما قال الفنجري نموذجاً، وكلكم متشوقين لسماع صوته، ومتأكد أن في ناس بيسمعوه من خلال الأسافير، ومن خلال أول مرة يلاقوه مباشر”.

من جانبه، استهل القيادي أحمد صالح الصوباوي حديثه بالبسملة والصلاة على النبي، وحيا الحضور والإخوة في المركز، وقال: “بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله الأمين، وعليكم جميعاً ورحمة الله تعالى وبركاته، تحية للإخوة في هذا المركز”.

ومن المنتظر أن يتحدث الصوباوي في اللقاء عن تفاصيل الانشقاقات، والأسباب التي أدت إليها، والتحولات التي شهدتها الميليشيا خلال الفترة الماضية، وذلك من خلال شهادته وتجربته الشخصية، على حد قوله.

ويأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة لقاءات ينظمها مركز التمدة للخدمات الصحفية بالتعاون مع وكالة السودان ومركز الفضاء، بهدف فتح النقاش حول القضايا الوطنية، وتوثيق الشهادات، وإتاحة الفرصة للرأي العام للاستماع المباشر لأطراف مختلفة.

: اعتراف صريح من الفنجري بسحب الغاز كان له أثر كبير في إضعاف صف الميليشيا

أكد يوسف الصابوني العاتي 

  في تسجيل صوتي متداول، إن الحديث الذي تم تداوله حول اعتراف صريح من الفنجري كان له دور كبير في سحب الغاز الذي أصاب المواطنين طيلة الفترات الماضية، يمثل اعترافاً مهماً لا يمكن تجاوزه.

وأضاف أن هذا الاعتراف، على حد تعبيره، جعله على المستوى الشخصي مقتنعاً بموقفه من الميليشيا التي اتهمها بانتهاك حرمات الإنسان السوداني في عرضه ودمه وماله، على حد وصفه.

وتابع: “هذا الاعتراف الصريح يفتح الباب أمام تجاوز بعض المرارات، لأنه لا يمكن تجاوز المرارات إلا بالاعتراف الصريح، والحقيقة حقيقة، والمصالحة لا تتم إلا بالاعتراف”.

وأشار المتحدث  أن ما حدث، بحسب روايته، تضمن تجاوزات خطيرة في حقوق الناس، معتبراً أن الاعتراف بها قد يكون مدخلاً لقبول النفوس وتجاوز الماضي.

كما تحدث عن أنشطة الميليشيا، وقال إن بعض القيادات، على حد قوله، انضموا مع آخرين، مما أدى إلى إضعاف صف الميليشيا، وأن ذلك كان له أثر كبير على القوات المسلحة والقوات المساندة الأخرى والقوات المشتركة وغيرها.

وختم المتحدث حديثه بالتأكيد على أن المرحلة تتطلب الاعتراف بالحقائق، والعمل على تجاوز الخلافات، بما يخدم مصلحة السودان وشعبه.

التعليقات مغلقة.