عبدالماجد عبدالحميد يكتب “يا مولانا أحمد هرون .. سلام ودعاء”
■ من كان يقف حجر عثرة أمام تعيين رئيس وزراء بقامة هذا الشعب المطحون وتضحياته الجسيمة والمريرة .. ومن كان ولايزال يقف سدّاً منيعاً أمام هذا الشعب ليجد له مكاناً تحت الشمس وهو يغالب موجات التماهي مع الخونة والعملاء والجواسيس من حملة الدرجات!-->…