الصحافه السلطه الأولى….. دك حصون الفساد وتعرية المفسدين نكتب محمدعثمان الرضى

من أوجب واجبات الصحافه (السلطه الأولى) دك حصون الفساد وتعرية المفسدين مهما كانت مكانتهم أو(قوة نفوذهم)عسكريه كانت أم سياسيه أوتنفيذيه.المفسد الذي يتدثر بثوب (القبيله) بغرض حمايته يلوث (سمعة القبيله) ويقلل من مكانتها ويفقدها هيبتها وإحترامها أمام المجتمع. هنالك بعض القيادات عندما تثار (شبهات الفساد في مواجهتهم) يحتمون باأفراد (قبائلهم ) ليتقوون بهم ويصورون لهم الإنتقاد باأن المقصود به (القبيله) وليس أشخاصهم ولكن سرعان ماتظهر الحقيقه فيخسرون نفوسهم أولا ثم قبائلهم. (يدغدغون) مشاعر البسطاء وأنصاف المتعلمين ويذودونهم بمعلومات كاذبه بغرض تضليلهم وإيقار صدورهم تجاه من يصوب لهم سهام الإنتقاد ويتناسون باأن (حبل الكذب قصير). يستخدمون الأساليب الأخلاقيه والغير أخلاقيه في مواجهة منتقديهم ولا(يتورعون) في ذلك وشعارهم الغايه تبرر الوسيله.هذه (الفئه الفاسده الباغيه) موجوده ومتقلقله تتحين الفرص للإنقضاض على (الفريسه) في الوقت المناسب ولكنهم ينسون أويتناسون باأنهم معروفين ومرصودين ويأتي الوقت الذي يتساقطون فيه ك(ورق التوت عن بداية الريح).الزملاء والزميلات في الوسط الصحفي مدركين تماما دورهم في كشف تحركات هؤلاء المفسدين وباالفعل بدأت الحملات الصحفيه لهذا الغرض (بقمة الجليد) وتسير وبخطي ثابته للقضاء على (الجليد)إلي حين تطهير بؤر الفساد(وإن غدا لناظره قريب). أساليب التهديد والوعيد والترغيب والترهيب وتخويف الصحفيين أسلحه (صدئه) وسرعان ماتعود سهامها إلى قلوب المفسدين ويموتون بسمومهم.المفسدين (شبكات) لايقل تأثيرهم من تأثير (المخدرات) التي تساهم في تدمير العقول وباالذات الشرائح الأكثر اهميه وتأثيرا شريحة الشباب. التهديد والتخويف والإرهاب أكبر حافز للصحفيين للسير إلى الأمام لتحقيق اهدافهم و ماأجمل (التحدي) مع أصحاب القلوب الخائفه والأصابع المرتجفه الذين ينهارون في أول المشوار وهؤلاء هم (المفسدين) سيماهم في وجوههم من أثر الرعب والخوف. ومايسر القلب ويشرح الصدر باأن من تولوا ملف محاربة (المفسدين) على أصحاب (النفوذ) صحفيات أكرر صحفيات أكرر صحفيات وإذا كان هذا حال (الصحفيات) فياتري كيف يكون الحال أن تولونه (صحفيين سيكون الأمر(……………).جرت العاده أن يكون (كبش الفداء) موظفين (صغار) بينما (الكبار) يتبرئون من الصغار عندما تقع (الفضيحه) وقديما قيل في المثل السوداني (الشينه منكوره).هنالك مؤسسات لديها قوانين (رادعه) في حسم المفسدين بدون مجامله بعد تشكيل لجان ومجالس التحقيق التي تؤكد إرتكاب الجريمه وتنزل بعد ذلك أقسى العقوبات التي تصل إلى حد الفصل والطرد من الخدمه أوالعمل ومن دون حقوق كمان.لايفسد الموظف (الصغير) إلا بعد أن ينال (الضوء الأخضر) من (الموظف الكبير) ومن يسرق جنيه لم ولن يتردد في سرقة الترليون جنيه.دولة الظلم (ساعه) ودولة العدل الي (قيام الساعة) مهما علا وصعد صوت الباطل فمصيره الزوال ولا(يصح إلا الصحيح) وكل أول ليهو آخر.

التعليقات مغلقة.