قوات الدفاع المدني تحتفل باليوم العالمي للحماية المدنية… وتكرم رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية ووالي الخرطوم في لفتة بارعة… إليك التفاصيل

تقرير : مي عز الدين

إحتفلت قوات الدفاع المدني باليوم العالمي للحماية المدنية بتشريف رئيس مجلس الوزراء د كامل إدريس ووزير الداخلية بابكر سمره ومدير عام قوات الدفاع المدني الفريق شرطة د عثمان العطا وعدد من القيادات والمسئولين والإعلاميين، وتم من خلال ذلك استعراض فلم وثائقي يوضح مجهودات قوات الدفاع المدني كما تم إفتتاح صالة الشهيد محمد صلاح سلام وعمل مشاهدات العرض النيلي كما تم المرور على معارض داخلية وخارجية يعرض فيها اجهزه السلامه والأمن.

في هذا الجانب تحدث رئيس مجلس الوزراء د كامل إدريس وقال خلال كلمته أن ما حدث هو وَثيقه عهد بين قوات الدفاع المدني والوطن وأنهم في هذا الجانب يستحضرون الانتصارات المتلاحقة الكبيره العظيمة للقوات المسلحة والقوات المسانده لها كما يستلهمون الدروس والعبر من الشهداء الذين ظل إستشهادهم املا وبركة وعبر إدريس عن تفاؤله بهذا العام الذي أطلق عليه إسم عام السلام في السودان و قال ان كل المشاهد تشير مباشرة إن هذا العام هو سلام المنتصرين وفي هذا المقام ارسل تحايا وتقدير القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول الركن عبدالفتاح البرهان وجنوده البواسل الذين سهروا ليل نهار ل انتصار هذه الامه كما حيا جهود أبطال الدفاع المدني في الحماية المدنية و َكل العاملين في مجالات الطوارئ والانقاذ َ وأبان بخطورة هذه المسائل قائلا علينا أن نقدم كافه المعينات من أجهزة وتدريب وتشجيع َحوافر اخلاقيه وماليه لقوات الدفاع المدني فهم مستقبل الأمة موضحاً أن كل ما يحدث هو إستثمار خاصة ما يشهده العالم الآن من فتوحات وإنتصارات وختم قوله بضرورة الاستفاده القصوى من امكانات الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية الأخرى.

من جانبه أكد وزير الداخلية بابكر سمره أن جميع القوات في معركة الكرامة مستعدون لهذه المعركة التي لم تنتهي الا بانتهاء السودان وان هذا اليوم يصادف الأول من مارس من كل عام وهذا الإحتفال يأتي بمثابة وقفة تقييم كما يأتي لرفع الوعي المجتمعي للحفاظ على الأرواح والممتلكات وأن مساله الحماية المدنية تاخذ المزيد من التعقيدات من فيضانات وتلوث بيئي وتفشي أمراض وقال سمره أن الآثار المصاحبه اصبحت مدمره سواء كانت متمكنه أو ضعيفة البنيه في هذا المجال من أجل مجابهه الكوارث، موضحاً أن إحتفالهم بيوم الحماية المدنية يجى للذين نذروا أنفسهم لحماية الأعيان المدنية التي إستهدفتها المليشيا المتمردة بالإضافة إلى مسح تفكيك العبوات الناسفه التي تهدد البيئه. وكانت أكبر عملية تعقيم وتطهير في المناطق المحررة والتي كان لها الأثر الكبير في الإنقاذ النهري، وأشاد بدور الأجهزه الاعلاميه في ظل الظروف الراهنة لأن درء الكوارث يتطلب منه السلامة العامة وإدارة الطوارئ والأزمات، ووجه رسالته للشرطة السودانية بدورها المهم في المجتمع مشيدا بدورها في المجال عبر التهيئه وبهذه المناسبه يجدد المجلس الأمني سائلاً الله التوفيق والسداد للجميع.

وقال مدير عام شرطة الدفاع المدني الفريق شرطة حقوقي د عثمان العطا أن إحتفالهم اليوم يجئ تحت شعار يحمل في طياته، أن إدارة المخاطر أصبحت ضروريه في زمن تتشابك فيه الأزمات وان ادارتهم كانت تصل لكل الجهات لحماية الدولة وقال نقف اليوم وقفة إجلال وتقدير لرجال الدفاع المدني الذين كانو و لا يزالون يعملون في مناطق الخطر خاصه في مصفاة بورتسودان وإنتشال الجثث في الخرطوم، والدانات، والتعامل مع مخلفات الحرب، وغيرها وقال أنهم كانو في الميدان حيث مكان الخطر وكانت عزيمتهم أقوى من كل التحديات وأن جهودهم تمثل نموذج وطني لإدارة الأزمات وتجسيدا لمستقبل المرن المستدام وهم يعززون الوعي المجتمعي وهم لا يستجيبون للكوارث فحسب بل تمكنوا من تدريب 160 من مكونات المجلس القومي للدفاع المدني بدون اي تكلفة مالية من حكومة السودان ولم يكن هذا موجود قبل ذلك، وقال عطا لن يتحقق ذلك الا بتكاتف الجميع لذا فإنهم اليوم يجددون العهد بأن يكون صمام لرعاياهم.

في ذات السياق كرمت إدارة الدفاع المدني رئيس مجلس الوزراء د: كامل إدريس و وزير الداخليه بابكر سمره مصطفى ووالي ولاية الخرطوم أحمد عثمان حمزة كما تم تكريم عدد من الشهداء منهم الشهيد مساعد شرطه شبلي سليمان محمد شهيد “يتبع ل الإنقاذ النهري” وكان ينقل المعينات من السلاح الطبي المدرعات كما تم تكريم الشهيد مهندس شرطه صلاح الدين سلام الذي كان يعمل في العمل الخاص وإستشهد في العمليات التي دارت في مستشفى أم درمان.

التعليقات مغلقة.