وزير الثقافة والإعلام_والسياحة..شهادةُحقٍ من واقعِ المتابعة_اللصيقة.

من خلال قراءتنا المتأنية لواقع المشهد السوداني اليوم، نجد أن الأستاذ الطيب سعد الدين، وزير الثقافة والإعلام والسياحة، قد تجاوز المفهوم التقليدي للإدارة الوزارية ليصبح “مهندس استقرار” في مرحلة استثنائية. إن مراقبتنا اللصيقة لتحركاته تكشف عن عقلية إدارية تؤمن بأن الإعلام هو أمن قومي وبناء للوعي؛ فقد نجح بامتياز في لجم فوضى المعلومات وتوحيد الجبهة الإعلامية الداخلية خلف قضايا الوطن الكبرى، وهو إنجاز مهني يُحسب له في تاريخ الإعلام المعاصر.
ونحن إذ نشهد له اليوم، فإننا نستند إلى واقع ملموس لمسناه في انحيازه الكامل للمبادرات الشبابية والكيانات الإعلامية والثقافية، حيث حطم قيود البيروقراطية ليفتح أبواب الوزارة أمام جيل جديد من المبدعين، معتبراً إياهم الرصيد الحقيقي للدولة. إن التحركات الميدانية التي نراقبها للرجل في مراكز اتخاذ القرار ، تعكس إرادة صلبة في إعادة ترميم الهوية الوطنية وإحياء الدور الثقافي كقوة ناعمة قادرة على رتق النسيج الاجتماعي. إن الطيب سعد الدين يمثل اليوم نموذج المسؤول الذي يواجه التحديات بصمت الأفعال لا بضجيج الأقوال، مما جعل رصيده المهني يرتفع لدى كل من يرى الواقع بعين الإنصاف والموضوعية.

منبرالإعلاميينالشباب #وطنممزوجومتمازج

منبرناللتربيةالوطنية_الإعلامية

السودان #أم_درمان #الخرطوم #أكسبلور

التعليقات مغلقة.