في ملتقى المناخ الوطني السوداني الثالث.. الهيئة العامة للإرصاد الجوية تنظم ورشة تنويرية ليومين متواليين

الخرطوم : مي عز الدين
نظمت الهيئة العامة ل الإرصاد الحوية ورشة تنويرية إستمرت ليومين متواليين في ملتقى المناخ الوطني السوداني الثالث في فندق السلام روتانا بتشريف
أ: محمد الشريف محمد زين (مدير الإدارة العامة للرصد والتوقع المكلف ورئيس اللجنة التحضيرية)، ا:حنان مجذوب رباح ( المدير العام للهيئة العامة للأرصاد الجوية، أ: محمد أحمد محمد صباح الخير (رئيس غرفة الطوارئ بالهيئة العامة للأرصاد الجوية)، عميد شرطة / د. علي جبريل إسماعيل (ممثل الأمين العام للمجلس القومي للدفاع المدني) – د. أحمد محمد عبدالكريم (المدير السابق للهيئة العامة للأرصاد الجوية)

و ممثلو من وزارة الصحة ووزارة الطاقه ووزارة الزراعة والري وشرطة الدفاع المدني وعدد من المدراء والقيادات والإعلاميين واثمر النقاش على عدد من التوصيات المهمة وجاء الهدف من الورشة تفصيل الحاله المناسبة للطقس اليومي ومتابعة أبرز التفاصيل المناخية التي تهم المواطن والتي يعاني منها في كل بقاع السودان وتم إستعراض أبرز وأهم تفاصيل المناخ في الفترة الأخيرة
في هذا الجانب
أكد أ: محمد أحمد محمد صباح الخير (رئيس غرفة الطوارئ بالهيئة العامة للأرصاد الجوية)
أن فترات الجفاف في ولاية الخرطوم يعتبر تأخر متوقع في البداية الفعلية للأمطار، مع هطول متقطع وفترات جفاف تتخلل الموسم.

.وأن درجات الحرارة لديها إحتمالية عالية (60-80) لدرجات حرارة تفوق المعدل الطبيعي طوال الموسم.

وقال أن التدابير الموصي بها هي عبارة عن إطلاق حملات توعية للوقاية من الإجهاد الحراري، وتجهيز خطط إستباقية للري التكميلي في المشاريع الزراعية لتدارك العجز المطري المتوقع. كما ذكر ان توقعات البداية في ولاية الجزيرة توحي بوجود فترات الجفاف مع إحتمالية عالية لفترات إمتناع للمطر .

وأن التدابير الموصي بها تعديل المواقيت الزراعية المطرية لتلائم تأخر البداية، وتطبيق إدارة صارمة الجدولة الري في مشروع الجزيرة، مع توعية المزارعين بخطورة “البداية الكاذبة” لحماية التقاوي من الهدر.
وقال إن هناك جهات كثيره لابد من حصرها منها الولايات المتأثرة بالحرب ،وأكد على ضروره الحصول على سيرفرات بالمواصفات الغاليه للأرصاد

من جانب آخر
​أكدت ممثل منظمة الإرصاد العالمية
أ. حنان مجذوب رباح ( المدير العام للهيئة العامة للأرصاد الجوية
أن الهيئة تمكنت من مواصلة أداء مهامها الحيوية رغم التحديات البالغة التي فرضتها ظروف الحرب وتداعيات التغير المناخي.

واشارت أن السنوات الأخيرة شهدت تقلبات مناخية حادة تمثلت في هطول أمطار غزيرة وارتفاع غير مسبوق في درجات الحرارة، مما دفع الهيئة لاعتماد نهج العمل الاستباقي والتحوط للمناخ المتطرف.

كما وضحت أن استراتيجية الهيئة منذ اندلاع الحرب قامت على مبدأ الاستمرارية ورفض التوقف أو العودة إلى نقطة الصفر، وهو ما مكنها من مواكبة المعايير الدولية وتقديم الخدمات الإرصادية بكفاءة تضاهي المؤسسات المناظرة في الدول التي تنعم بالاستقرار، مؤكدة التزام الهيئة بمواصلة تطوير قدراتها التقنية والبشرية لتظل خط دفاع أول في مواجهة المخاطر المناخية.

من جانب آخر قال مهندس محمد إبراهيم من وزارة الري

أن البنية التحتية المائية والقطاع الزراعي في السودان تواجهان هشاشة شديدة أمام التباين الهيدرو مناخي الحاد – وبشكل خاص التناوب بين الفيضانات الموسمية الشديدة وان فترات الجفاف طويلة.

وأكد أن هذه التقلبات تهدد بشكل مباشر الأمن الغذائي والبنية التحتية وسبل عيش المجتمعات الزراعية النهرية والمطرية في أنحاء البلاد.

وأن الانتقال بقطاع الري والمياه من إدارة الأزمات التفاعلية الاستجابة بعد الكوارث) إلى )Anticipatory Action التخطيط الاستباقي القائم على المخاطر

التعليقات مغلقة.