مبادرة “معاً ننقذ وطننا” تنظم ندوة حول الوضع الإنساني في السودان وتطلق “نفير الوطن”
أم درمان – مي عزالدين
نظمت مبادرة “معاً ننقذ وطننا” بأم درمان ندوة جماهيرية حول “الوضع الإنساني في السودان” أعلنت خلالها إطلاق مبادرة “نفير الوطن”لمواجهة التحديات الصحية والمعيشية، ودعت إلى تكاتف الجهود الرسمية والشعبية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.
وخاطبت الندوة الأستاذ نضال هاشم – رئيس مبادرة “معاً ننقذ وطننا”، مؤكداً أن المبادرة جاءت انطلاقاً من الإحساس بالمسؤولية تجاه ما يمر به المواطن السوداني.
وقالت: “نحن اليوم لا نستهلك بهذا الأصيل من دولة. ولكننا أطلقنا كل هذه النداءات بصورة موجهة للمجتمعات المختلفة. عشان البلد يحصل فيها حل لازم نطرق أبواب الحلول ونفكر فيها مع بعض”.
وأشارت أن “المجتمع السوداني قادر على شراء أدوية. لأن الأدوية غير متوفره . َولكي يتم شراء الدواء لابد أن نذهب لصيدلية معينة”
وأضافت: “بالإضافة إلى سوء التغذية والعديد جداً من الأشياء. كل ذلك والمنظمات الإنسانية وحتى منظمات الأمم المتحدة تعاني من نقص التمويل. هذا التمويل لا يتجاوز الواحد وأربعين في المية”
وأعلنت نضال عن إطلاق مبادرة “نفير الوطن” مستلهمه روح التكافل السوداني، قائله”معروفة السودانيين طبعاً صلاح النفيس. كلهم يكونوا مشاركين في النفيس. احنا ليه ما نطلق نفير لبلدنا؟ كلنا نشتغل”.
وشددت على أن “المبادرة ليست مجرد فعل عابر. بل هي أسلوب مستمر يعكس الوعي بالهدف. علينا جميعاً ألا نكتفي بالمشاهدة أو الانتظار. بل المشاركة الفاعلة في حل المشكلات واقتراح الأفكار”.
وكشفت رئيس المبادرة عن محاور العمل خلال المرحلة القادمة، وأبرزها:
أولاً: القطاع الصحي
ويتمثل ذلك في “إنشاء مراكز صحية والحفاظ عليها وتطويرها واستنفار الكوادر الطبية هناك”.
وأضافت: “التدريب والتطوير خصوصاً في مجال الإسعافات الأولية والتمريض وصولاً إلى قوافل علاجية متكاملة للأماكن الأكثر ضرراً”
ثانياً: الاكتفاء الذاتي والزراعة
وتابعت”ما نبنيها بس عادية في بيوتنا نبنيها للبلد. فنحن هنستفيد منها ونزرع شجرة. هناخد ثماره ونحي الانتفاء الذاتي أول حاجة”
وناشدت وزارتي الزراعة والصناعة “بفتح أبوابها للشباب وإتاحة المجال لهم بالإبداع”، مؤكده”سنكون مرفوعين الرأس معززين مكرمين داخل بلدنا”
ثالثاً: الاقتصاد والمشاريع الصغيرة
وطالبت بـ “توجيه سعر الصرف واستقراره حتى يتسنى لأصحاب المشاريع الصغيرة التطور والاجتهاد وليس من الصفر كل مرة”.
فيما أكدت نضال على أهمية دور “المجتمعات المحلية التي لها الدور الأكبر في التأثير على ثقافات المجتمع” ودعت “وزارة الداخلية وطرق صوفية ورجالات القيم الإسلامية والنصرانية”للمشاركة في المبادرة.
وقالت أن”المجتمعات المتقدمة تعتمد بشكل كبير على الأفراد المبادرين الذين يهتمون بالعمل ويدفعون بعجلة التقدم إلى الأمام”
وأعلنت عن إطلاق مبادرة “عيون الوطن”التي ستعمل على “التواصل مع مكونات المجتمع حول رسائل إيجابية تطلقها عن طريق مختلف الوسائل سواء كان على مستوى السوشيال ميديا أو البيانات الرقمية”
واختتمت نضال هاشم كلمتها برسالة وطنية قال فيها: “نأمل أن نمضي قدماً إلى الأمام ولو خطوة واحدة. السودان يمتد إلى سبوره وصحاريه. تزدهر فيه الأصالة والكرم والنخوة والتسامح وحسن الضيافة. ليبقى السودان في قلوب أبنائه رمزاً للعزة والصمود”.
وأضافت”نحمي تاريخاً مليئاً بثقافة متنوعة توحدها روح المحبة والانتماء للسودان. حفظ الله السودان وأدام عليه الأمن والاستقرار والسلام”
وشهدت الندوة تفاعلاً كبيراً من الحضور من قيادات العمل الطوعي والشباب وعدد من الإعلاميين، الذين أكدوا دعمهم لمبادرة “نفير الوطن” وتعهدوا بالمشاركة في تنفيذ برامجها الميدانية.
وأعلنت المبادرة أنها ستبدأ خلال الأسابيع القادمة أولى قوافلها الصحية في عدد من المناطق المتأثرة بالعاصمة والولايات.
التعليقات مغلقة.