مي عز الدين تكتب “في لقاء القائد البرهان هناك حكايا خفيه”
سعدت جدا بأن أكون من ضمن تيم الإعلاميين الذين إلتقوا برئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان داخل القياده بالخرطوم في ملتقى الإعلاميين السودانيين… لاسيما وانا من الصحفيات اللاتي مكثن طوال فترة الحرب في السودان… وحضرت الطلقه الأولى من منطقة وادي سيدنا العسكرية.. كان التنظيم مرتب جدا ونحن نلج إلى داخل القاعه الفولاذيه والتي يكسوها الهدوء والسلام وننتظر القائد َ العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان بالحضور حيا السيد القائد جميع الحاضرين في اللقاء الذي شرفه الفريق مهندس إبراهيم جابر وعدد من القيادات والمسئولين والإعلاميين وبدأ الملتقى بنشيد العلم الوطني الذي يمثل تاريخ الدوله السودانية العظمى منذ َإستقلالها في عام 1956 مسرد البرهان قصص وبطولات المعركة الشرسه التي بدأت مع مليشيا الدعم السريع في العام 2023م وذكر في بداية حديثه محييا جميع الجنود المرابطين في أماكن العدو في مناطق غرب كردفان و موضحا دور الإعلام القوى في معركة الكرامة، وذكر أنه كان يدور المعركة وحده من داخل غرفه بالقيادة العامة، ووضح الدور العظيم الذي قام به الجنود للقضاء على المليشيا المتمردة والتضحيات التي قدموها لأجل الوصول لوطن معافي ومنهم من قدم روحه الطاهره ( وادمع الرذيس) دون أن بشعر في سياق آخر ذكر ان هناك شراكة تكونت في العام 2019 ََم وحدث على اثرها تغيير للنظام افرز تحالفا بين القوه العسكرية والمدنية وبعد تحالف جوبا أصبح التحالف لثلاث قوة وكانت هناك قوه سياسية ضعيفة، و بعدها تم حكم العسكر.. وذكر أنهم ما زالو مؤيدين على العهد المدني موضحا ان الشعب يجب أن يختار اليوم من يحكمه وقال في السابق كنا نطلب من حمدوك حل الحكومة المدنيه وكان يطالبنا بالصبر في كل مره، وقال القائد ليس هناك انقلاب وهم ذكرو ذلك وهو ليس صحيحا وقال ( نحن مع الحكومة المدنيه باختيار المواطن السوداني) وأفاد أن الحكومة المدنيه بقيادة حمدوك انذاك كانت تريد الاتفاق معهم بأن يتم دمج الدعم السريع بعد 10 سنوات ولكنهم رفضوا ذلك، وأوضح بعد فض الاعتصام الدعم السريع لم يكن يتبع للقوات المسلحة السودانية وكنا حريصين جدا وقتها بعد مدهم بالسلاح. من جانبه ذكر السيد البرهان انه يؤيد الحوار السوداني وعلى استعداد تام بتوفير كل الامكانيات لهم طالما جاءو لخدمة الوطن ووجه الإعلاميين والصحفيين بدعم الحوار فهو ضروري جدا وافاد في حديثه أنهم تمكنوا اليوم من إرساء 5 قواعد عسكريه وجاهزون لتحدي العدو في اي براح وساعين لتنفيذ ذلك في جميع المطارات بمعدات عالية الجودة، وأبان ان مافعله الجيش السوداني في حربه مع المليشيا ليس هناك أي جيش في العالم يستطيع أن ينجزه ، ووضح ان هدفهم اليوم هو التخلص من المليشيا في كافة أنحاء السودان، وقال إن هناك دول عظمى وقفت مع السودان منها المملكة العربية السعودية وتركيا وقطر وغيرها، الشكر والتقدير والإحترام للقائد الهمام وعلى سرده الجميل
وللحديث بقية….
التعليقات مغلقة.