خلال مخاطبته الإحتفال الذي نظمته الشبكة الإقليمية للمسؤولية المجتمعية عضو مجلس السيادة عبدالله يحي المسؤولية المجتمعية ليست شعاراً بل هي معركة بناء السودان الجديد بعد الحرب
الخرطوم : مي عز الدين
أكد عضو مجلس السيادة، السيد عبدالله يحي ان الاحتفال باليوم العالمي للمسؤولية المجتمعية يمثل نقطة تحول من شعارات الإغاثة إلى برامج البناء والإعمار، وأن السودان اليوم أحوج ما يكون لتكاتف القطاعين العام والخاص تحت شعار “نصون مواردنا ونمكّن إنساننا”.
وقال عضو مجلس السيادة خلال مخاطبته الاحتفال الذي نظمته *الشبكة الإقليمية للمسؤولية المجتمعية ، بحضور وزير الصحة ومدير عام شركة سودامين مهدي حسين وقيادات البنوك والشباب والرياضة:
“نحيي من هذا المنبر أبطال القوات المسلحة والقوات النظامية الأخرى والقوات المساندة لها، الذين يقدمون أرواحهم رخيصة من أجل وحدة السودان وسيادته وكرامة شعبه، ونترحم على شهدائنا الأبرار ونسأل الله الشفاء العاجل للجرحى وعودة المفقودين والنازحين إلى ديارهم.”
وأضاف:
“إن المسؤولية المجتمعية في مفهومها الجديد لم تعد تبرعاً أو عملاً خيرياً موسمياً، بل هي التزام وطني وأخلاقي وصمام أمان لبناء الدولة. فالحرب الممنهجة التي شنتها المليشيا المتمردة لم تستهدف السلطة فقط، بل استهدفت تدمير مواردنا، ونهب بنوكنا ومصانعنا، وضرب محطات الكهرباء، وتدمير قيم التكافل والتعايش السلمي التي عرف بها الشعب السوداني.”
وشدد عضو مجلس السيادة على ثلاثة محاور عاجلة:
أولاً: صون الموارد – عبر حماية موارد السودان المعدنية والزراعية والمصرفية وإعادة تأهيل ما دمرته الحرب، مشيداً بدور شركة سودامين وبنك النيل كنموذجين وطنيين.
ثانياً: تمكين الإنسان – عبر الاستثمار في الشباب والرياضة والتعليم والصحة وتمكين المرأة، وإعادة بناء الإنسان الذي هو محور التنمية.
ثالثاً: الحوكمة والشراكة – داعياً كل مؤسسات الدولة والقطاع الخاص للالتزام بمعايير الإفصاح العالمي (GRI) التي ستطبق في 2027، وتوجيه برامجها لخدمة المجتمع.
وختم كلمته بتوجيه الشكر والتقدير للسيد عبد الله يحيى والشبكة الإقليمية للمسؤولية المجتمعية على تنظيم هذا المحفل الدولي في هذا التوقيت الدقيق، مؤكداً دعم مجلس السيادة الكامل لكل المبادرات التي تسهم في إعمار ما دمرته الحرب وخدمة قضايا المجتمع.
التعليقات مغلقة.