المدونة تسابيح دياب تحكي قصة نجاح شركة ( برونز بيوتي ) للتسويق الشبكي

..

أصبح التسويق الشبكي يشكل أحد الطرق السهلة في مجال التجارة الالكترونية التي تستجلب عائدا مرضيا …حيث تحول هذا النظام المستحدث في مجال التجارة في الاونة الاخيرة الي فتح أفاق فرص عمل اضافية وسط شريحة الشباب في ظل الظروف والتحديات الاقتصادية الصعبة ..
ولعل هناك العديد من الشباب الذين اثبتوا وحققوا نجاحا طيبا في هذا المجال وكانت تجربة الشابة السودانية تسابيح دياب المقيمة بدولة الامارات شكلت نموزجا متفردا .. وتكللت مساعيها بالنجاح عبر انشاء شركة خاصه بها في هذا المجال .. وجسلنا معها في دردشة قصيرة لتحكي لنا قصة النجاح ..

  • المدونة تسابيح دياب أولا حدثينا عن بداياتك واهمية مجال التسويق الشبكي ..؟ … حقيقة نبعت فكرة مشروعي من خلال تواجدي المستمر علي مواقع التواصل الاجتماعي … ودائما ما كنت أشاهد وأطلع علي إعلانات ومدونيين يعرضوا او يسوقوا عن منتجات اونلاين .. ووقتها راودتني الفكرة نحو تغيير وجهتي وأسهم في انشاء مشروع خاص يتضمن مصدر دخل إضافي خلاف العمل الذي اقوم به عبر وظيفتي بالعلاقات العامة في احد الشركات ..وبالمثابرة ومزيد من الاجتهاد حققت التجربة نجاحا كبيرا .. وتندرج اهمية التسويق الشبكي في العديد من المزايا واختصارا كثير من الزمن والمسافات بالنسبة للعملاء فضلا ان التسويق الشبكي يتيح لك ان تعرض المنتج ذات الجودة العالية ..
  • أذن كيف كانت الانطلاقة ..؟ .. اولا نشاءت الفكرة حول كيفية البحث عن دارسة متطلبات السوق وبحكم أقامتي في أحد دول الخليج بالطبع بدون اي شك ان ( العبايات ) تعد اكثر شي مرغوب وسط السيدات ..حيث كانت إولي محطاتي في عالم التسويق عبر مشروع صغير مختص بتسويق العبايات …وكان المتجر اونلاين عبر وسائط التواصل الاجتماعي المختلفة والمتنوعة ووقتها كأسم بالتاكيد ليس لدي الشهرة الكافية التي تجعلني اتنافس عبر السوشيل ميديا وبالتالي لابد من العمل الجاد من أجل إيجاد وتعزيز فرص تقودني لوضع موطي قدما في هذا المجال في ظل ضعف الامكانيات ابرزها قيام حملات تسويقية بالحجم الكبير في البداية الفكرة باتت بالفشل ..ولم افقد الامل بعد .. بل سعيت وراء ادخار بعض المال الكافي الي جانب دراسة التسويق الالكتروني عبر كورسات اونلاين وكيفية توظيفه في الوصول الي اكبر عدد ممكن من العملاء وكيفية بناء ثقة بينهم باعتبارها أهم جزئية في المجال.. وخلال فترة وجيزة أستطعت الوصول لعدد كبير من العملاء وان أثبت أقدامي تدريجيا ..
  • ثم ماذا بعد ..؟

… أخذ المشروع يمضي في توسع افقي بعض الشي ونجحت في خلق شراكات مع بعض الموردين والشركات العالمية وتكلل المساعي في توفير المنتج وتوسع دائرة المشروع وبما اني في دولة الامارات اخذت بعض الوقت لحين تطبق الفكرة بالشكل الصحيح وفق الاطر القانوني وبأشرت في إجراءات إنشاء شركة خاصة ( برونز بيوتي ) وتم تسجيلها في نوفمبر 2021 وهذه اللحظة كانت من اجمل اللحظات التي أعيشها وهنا بدأت التسويق عن طريق الانستقرام والفيس بوك والابلكيشن ديل بيوفرو بهدف أجراء تغطية شاملة للعملاء والزبائن وحاليا الشركة لها حضور في كثير من البازارات الدولية لدعم السيدات الطموحات من ناحية كشابة بداءت مسيرتي في سن صغيرة وفي دولة غير دولتي بالتاكيد هذه من الصعوبات والتحديات التي واجهتني .. ولمساعدة الشباب خصصت يوم في كل شهر لدعم السيدات في بداية المشوار من أجل ان يجتهدن اكثر خاصة وسط الشابات اللائي يشعرن بالحيوية والتطلعات والافكار ..

  • وصية اخيرة ؟ ادعو الشباب من الجنسيين الاتجاه الي زيادة مصادر الدخل الاضافي عبر الدخول الي مشروع التسويق الشبكي في عرض المنتج والاجتهاد في خلق تواصل مع العملاء مبني علي الصدق والامانة ..

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.