وزير الشئون الدينية والأوقاف المقال….. الحق أبلج والباطل لجلج.. كتب محمدعثمان الرضى

أقام تجمع البني عامر والحباب بولاية البحر الأحمر وبدار البني عامر بمدينة بورتسودان حفل تكريم لوزير الشئون الدينيه والأوقاف (المقال) دعمر بخيت محمدآدم.

المتحدثون في الحفل أجملوا الحديث حول (الظلم ) الذي تعرض له الوزير (وإستهجنوا) طريقة (الإقاله) واصفين إياها ب(المذله) والهدف منها (إحتقار وإذلال) للمكون الذي ينتمي إليه (قبيلة البني عامر).

يواجه وزير الشئون الدينيه والأوقاف المقال العديد من (التهم) التي تتعلق باالفساد ولم يتم (إثباتها) عبر منصة (القضاء) والمتهم برئ حتى تثبت (إدانته).

مؤتمر خريجي شعب البجا يرجع لهم الفضل في (ترشيح) الدكتورلهذا (المنصب) وحفظ لهم الدكتور هذا (الجميل) وظل يردده في كل المناسبات وأمام عدسات الكاميرات.

الوزير المقال مارس فضيلة (الصبر الجميل) و(الصمت الذي في داخله كلام) منذ إقالته ولكن بالأمس في حديثه أمام الحفل (كشح الحله) و(أماط اللثام) عن المسكوت عنه ودخض كل الإتهامات التي دارت حوله باالأدله والبراهين وسيظل على هذا الحال امام (اللجنه الثلاثيه) التي اعدت العده لمساءلته ومحاسبته ويالها من أيام قادمات سيكون فيها الحق أبلج والباطل لجلج.

الإغتيال المعنوي من الأساليب(الغير أخلاقيه) التي ولاتتماشي ولاتتوافق مع أهل (المبادئ والقيم والأخلاق الفاضله).

الوزير المقال عمر بخيت من المفترض أن (يتجاوز) هذه المحطه ويضعها (خلف ظهره) ويقلب الصفحه ويصوب نظره الي الإمام دون (الإلتفات) إلى الخلف.

محاريب الطاعه ومنابر الدعوه فقدت الدكتور عمر (خطيبا مفوها) و(فقيها بارعا) و(متحدثا لبقا) فعودا حميدا الي بيته العتيق بين إخوانه العلماء.

حصة شرق السودان في (الإستوزار) مقعدين واحد منهم فارق المنصب والآخر وزير التجاره الشاب عمر بانفير مازال في موقعه ولاندري ماذا سيكون مصيره بعد وصول رئيس الوزراء الجديد كامل إدريس الذي سيقوم بتشكيل وزاري جديد.

إقالة وزير الشئون الدينيه والأوقاف دعمر بخيت محمدآدم من موقعه وبهذه (الطريقه) لم ولن تمر مرور (الكرام) ولها مابعدها وسيترتب عليها (الكثير المثير) من دون (تفصيل).

على ذمة الوزير المقال باأن ملفه تم تحويله (للنيابه) بناء على توجيهات الأمين العام لمجلس السياده الفريق الركن د محمد الغالي ويبدو ان الأيام القادمات سنسمع وسنوثق لرأي (المنصات العدليه) في هذا الصدد.

التعليقات مغلقة.