أثيوبيا وإرتريا….. تفويت الفرصة على الغزاة الجدد.. كتب محمدعثمان الرضى

تابعت باإهتمام وإستغراب وإستهجان لتصريح رئيس الوزراء الأثيوبي أبي أحمد والخاص بملكية ميناء (عصب) الإرتري الواقع على ساحل البحر الأحمر.أنا لأدري ماهو مغزى الرسالة التي ينوي الرئيس الأثيوبي ان يبعث بها في بريد الرأي العام!!!! وتزامن هذا التصريح مع ذكرى تفجير الثوره الإرترية المسلحة بقيادة الشهيد حامد إدريس عواتي في مطلع شهر سبتمبر في مطلع الستينات.إريتريا دولة ذات سيادة وحررت أراضيها بدماء الشهداء وقادره تماما على حماية شعبها وأراضيها ولم ولن تخيفها التصريحات العدائيه التي تصدر من أديس أبابا من الحين والآخر. هنالك أيادي خفية لديها مصالح في تأجيج الصراعات في منطقة القرن الأفريقي وذلك باإتباع سياسة (إشعال النيران). إسلوب التهديد والوعيد من جانب أديس أبابا ضد أسمرا غير مجدية ولاتخدم مصلحة الطرفين لأن كلا الطرفين يعلمون بعضهم البعض علم اليقين. كلو جائز وممكن ولكن باالتي هي أحسن وليس باالتي هي (أخشن) إسلوب الإرهاب و(لي الزراع) أساليب (صدئة) وفاشلة لاتنطلي على أسمرا التي إكتسبت (مناعة) قويه منها. من يسعون لإشعال (فتيل الأزمة) في محيط (القرن الأفريقي) لايستطيعون أن (يتحكموا) على مآلاته وتداعياته.دول القرن الأفريقي مطالبين (بتفويت) الفرصة على (الغزاة الجدد) وضرورة تحكيم (صوت العقل) و حلحلة مشاكلهم الداخلية باالعقل.الإتحاد الأفريقي ومنظمة الإيقاد منظمات (مسلوبة الإرادة) لاتمتلك القرار بل هم أيادي ووكلاء ل(أسيادهم) يأتمرون باأمرهم وينتهون بنهيهم ومن لايملك (قوته لايملك قراره) ومن يهن يسهل الهوان عليه.ََتبادل المصالح والمنافع مقدم على تبادل العدائيات وحقن الدماء والحفاظ على أرواح الشعوب من المبادئ السامية التي حثت عليها كل المواثيق والعهود.القارة الأفريقية أحوج ماتكون للتماسك والتعاضد ولايتم ذلك إلا من خلال (إرادة قوية) صادقه نابعه من أعماق (القادة الأفارقه) إذا هم (رغبوا) في ذلك. ماتمتلكه القاره السمراء من إمكانيات إقتصادية مهوله لاتمتلكه اي قارة أخرى وهذا من أهم خصائصها ومميزاتها ولايمكن ان توظف هذه الإمكانيات إلا من خلال التوافق.

التعليقات مغلقة.