الفريق شرطة عثمان دينكاوي…….المدير العام لقوات الشرطة القادم بقوه كتب محمدعثمان الرضي

عندما صدر القرار بترقية اللواء شرطة عثمان محمد الحسن دينكاوي لرتبة الفريق وتكليفه برئاسة هيئة السجل المدني والجوازات لم يكن ذلك من فراغ لأن متخذي القرار لديهم(فهم متقدم).كان دينكاوي من أقرب المقربين من المدير العام لقوات الشرطه السابق الفريق اول شرطه خالد حسان وكان بمثابة(كاتم أسراره)وسر نجاحه لايقبل الجنرال خالد(حديث سلبي)عن كاتم اسراره وصديقه الحميم ويصفه دوما(برجل الإنجاز والإعجاز).بعد تعيين المدير العام لقوات الشرطه الحالي الفريق اول شرطه أمير عبدالمنعم فضل إحتفظ الجنرال دينكاوي بذات المكانه مع من سبقه وذاد عليها (كيل بعير) واصبح من أهل الحل والعقد والإستشاره. القياده العليا للدوله بقيادة رئيس مجلس السياده وأعوانه ينظرون إلي الجنرال دينكاوي بعين الإعجاب ولربما يؤهله ذلك للجلوس في مقعد المدير العام لقوات الشرطه القادم(إذا ماتوافرت الظروف لذلك).ماأعيبه علي الجنرال دينكاوي(إنغلاقه)وإنكفاءه علي ذاته وحصر علاقاته فقط في إطار(محيطه الضيق جدا)دون الإنفتاح علي الآخرين ولربما هذا(الإنغلاق المزعج)يكون احد العراقيل التي تحده من السير إلي الأمام.موجة(التجريف)التي ضربت قوات الشرطه منذ إندلاع ثورة ديسمبر أفقدتها أفضل وأحسن الكوادر القياديه الذين غادروا الشرطه وقطعا أحدث ذلك(فراغ)كبير حتي أصبح جسد الجسد مثخن باالجراحات.حالة عدم الإستقرار السياسي والأمني في البلاد رمت بظلال سالبه علي قوات الشرطه وباالرغم من ذلك مازالت ثابته وصامده تواجه الضربات واللكمات من كل الواجهات ولم تبالي. قطعا لم ولن ينصلح حال البلاد والعباد إلا بصلاح قوات الشرطه لأنها صمام الأمان والدرع الواقي لسياج الوطن.هذه الأيام ضرب الجنرال دينكاوي علي نفسه(طوق من العزله) وفضل الإختفاء عن الأنظار(معتكفا)في مكتبه بين الملفات والمكاتبات إعدادا وتجهيزا لحدث قادم ومفاجئ إنتظره المواطنين بفارق الصبر في معاملات الجواز الإلكتروني ولربما يتم الإعلان عنه في أي وقت(خليكم قريبين).تم إستئجار مبني فخيم لهيئة الجوازات والسجل المدني بحي المطار وبجوار مطار بورتسودان القديم الكليه الجويه حاليا علما باأن الإيجارات في هذه المواقع غاليه جدا تتراوح مابين ال10000الف دولار الي 30000الف دولار ياتري كم كلف إيجار مبني هيئة السجل المدني والجوازات الذي يباشر منه رئيس الهيئه الجنرال دينكاوي عمله؟؟؟؟!!!!!.

التعليقات مغلقة.