عزالدين الطيب يكتب “الشائعات آفة العصر”


بسم الله الرحمن الرحيم
الشائعات آفة العصر
أستفاق مركز وعي الإعلامي صباح الثلاثاء 19 مايو ندوه كبرى بحوش الراكوبة بأمدرمان لمناقشة ما ينتشر في وسائط التواصل الإجتماعي هذه الأيام من شائعات خطيرة عبر المواقع الإلكترونية المختلفة التي تسبب قلقاً مزعجاً للقارئ البسيط من شباب الأمه.
لقد أفلح هذه المراكز من تناول مشكلة الشائعات بكل جرأة وقوة لأن الشائعة صارت مثل الوباء الضار الذي لا يمكن السيطره عليه بسهوله لأن التطرق لهذا الموضوع تفشى بشكل مزعج وقد جاء في القال الطويل للأستاذ/زهير الطيب بانقا الذي إبتدر به الندوة أثراً عظيماً من مشاعر الحضور بمختلف مقامتهم السامية رغم أن الدكتور زهير يرى أن هناك جوانب إيجابية للتكنولوجيا الجديدة مثل حريه التعبير لأن الشخص يمكنه أن يتحدث في أي موضوع بمنتهى الحريه دون خوف او قلق..
أما الجوانب السالبه هنا كما جاء في مقال بانقا ضعف الرقابة الرسميه على هذه الوسائط مقارنة بالوسائط التقليدية حيث يمكن مراجعة المقال الصحفي قبل النشر عدة مرات قبل الوصول إلى القارئ سواء في التلفزيون او الصحف الورقية التى تلاشى وجودها للأسف فالشائعه من الظواهر السالبة.
قال العقيد  ابراهيم محمد عبد الله من إدارة الحرب النفسيه أن وسائل التواصل الإجتماعي تحولت إلى مساحة مفتوحة للتأثير وصناعة الرأي العام وجعلها أداة ذات تأثير مباشر على الأمن القومي والإستقرار الإجتماعي وأضاف قائلاً أن غياب الوعي الرقمي وضعف التحقق من المعلومات
فيما ذكرت من جانبي أن الشائعات هي ظاهرة  منذ القدم َ وهناك صحف عربيه تمارس هذا النوع من الأكاذيب و الشائعات لأغراض سياسية.
شهدت الورشة على مداخلات هامة حيث دعا عدد من الإعلاميين والخبراء في هذا المجال إلى إنشاء منصات وطنية متخصصة ترصد الشائعات وتعتبرها بصورة فورية مع تكثيف برامج التوعوية المجتمعية وتوسيع حملات التوعية المجتمعية بمخاطر الحرب النفسية.
هذا وقد خاطب الورشة ا: الطيب سعد الدين مدير عام وزارة الثقافة والإعلام مؤكدا أهمية مكافحة الشائعات والمعلومات المضللة التي تنتشر عبر منصات وسائل التواصل الإجتماعي خاصة في كل الظروف الاستثنائية مؤكدا خطورة إنتشار الشائعات لا سيما في الوضع الراهن وفي ختام حديثة طالب الصحفيين والإعلاميين بضرورة توحي الأمانة والمصداقية الصحفية
كما قدم العقيد خالد عبدالله ورقة ضافية بعنوان تحقيق السعادة المعلوماتية ومكافحة التضليل
حيث قال إن القوات المسلحة لعبت دورا محوريا في تعزيز الجبهه الداخلية وتماسك القوات المسلحة منذ بداية الحرب وأضاف أن هناك دول كثيرة إنهارت بسبب حرب الشائعات ببد أن الشعب السوداني بتماسكه حول القوات المسلحة إستطاع القضاء على الحرب النفسية في تلك الفترة الحرجة من حرب التمرد وفي ختام الندوة شددت الاستاذه الصحفية المستقلة داليا إلياس  على ضرورة تماسك الجبهه الداخلية والإلتفاف حول القوات المسلحة لأنها صمام الأمان وأضافت  داليا على ضرورة محاربة الشائعات بكل الوسائل المتاحة
وقد أعطيت فرص عديدة لكثير من رجال الصحافة والإعلام الذين أكدوا على ضرورة محاربة الشائعات التي تأتي وفي الختام خرجت الورشة بعدد من التوصيات أهمها ضرورة تعزيز التنسيق بين المؤسسات الإعلامية والأجهزة المختصة لمكافحة الشائعات وتفعيل آليات التحقق من الأخبار ودعم الإعلام المهني الوطني القادر على مواجهة حملات التضليل كما دعت التوصيات إلى تنظيم دورات تدريبية متخصصة وتوسيع حملان التوعية المجتمعية ومحاربة الحرب النفسية.. إلخ

التعليقات مغلقة.