خلال ورشة نفذتها منظمة سيدات ورائدات الأعمال العالمية للتنمية المستدامة بالتعاون مع منظمة المهاجرين الإنسانية صناع الأثر يطلقون مشروع التعافي المجتمعي من أجل السودان ود : منيره إبراهيم تروي أهم مخرجات الورشة
الخرطوم – مي عزالدين
أعلنت الدكتورة منيرة إبراهيم الطاهر، إدارة المشروعات والتدريب، عن ميلاد مشروع وطني كبير هو مشروع التعافي المجتمعي، وذلك كثمرة وخلاصة للورشة التدريبية لصناع الأثر.وقالت د. منيرة في تصريح خاص لمنصة اليمامة برس:صناع الأثر.. اليوم نحن نقود هذا العمل وكلنا صناع للأثر وهنطلع بورقة كبيرة جدا اللي هو مشروع التعافي وهذا المشروع فكرة وليدة لهذا التدريب وأقود أنا وإن شاء الله وأخواتي الزميلات بكل تواضع وامتنان.. وشكرا لكم وشكرا لأخونا النحوي في جانب الإعلام وكل إخواننا القياديين الشاركوا في هذه الورشة ونتمنى كل خير بالنسبة للسودان ولمجتمع السودان ونسأل الله التعافي المجتمعي.. إحنا هنعمل.. نحن صناع الأثر هنعمل على ورقة مشروع التعافي”_وأكدت أن المشروع يأتي استجابة لحاجة المجتمع السوداني للتعافي بعد آثار الحرب، ويرتكز على عوامل نجاح التعافي المجتمعي التي ناقشتها الورشة وهي:*المشاركة المحلية، العدالة، الشفافية، المرونة، وبناء الصمود.*من جانبه قالت د: منيرة ، إنهم اليوم في خواتيم الورشة التدريبية في يومها الأخير.وأضافت في تصريح خاص لمنصة اليمامة برس: _”نحن الآن ساعين للنجاح والفائدة التي خرجنا بها من هذا التدريب.. نحن صناع الأثر اليوم.. نحن لدينا مشروع كبير جداًوكشفت د. منيرة أنها تقود هذا العمل، وهو مشروع التعافي المجتمعي، وقالت: _”هذا دورنا للسودان لأنه كان الأثر كبير بسبب الحرب وتهشيم المجتمع من الظروف المر بها.. فمشروع التعافي الآن هو الهدف اللي إحنا إن شاء الله هنعمل عليه واليوم هنطلع بورقة عليها توصية وكانت دي نهاية توصية الورشة”._وأكدت أنها تقود هذا العمل بكل إجلال وإكبار من أجل المرأة والرجل، مضيفة: _”الآن إحنا محتاجين لثقافة سلام ومحتاجين لتعافي مجتمعي للآثار اللي اترتبت من الحرب على هذا المجتمع”._واختتمت حديثها بتقديم الشكر والامتنان للدكتورة منى محي الدين البدوي، قائدة هذا العمل، ولكل الزميلات والزملاء، ولمشروع منظمة مهاجرين الإنسانية ومنظمة رائدات الأعمال للتنمية المستدامة.وكشفت الدكتورة منيرة خلال مشاركتها في فعاليات الجائزة الدولية للعمل التطوعي، عن دور صناع الأثر في مرحلة التعافي المجتمعي، مؤكدة أن المرحلة القادمة تتطلب تكاتف الجهود المجتمعية لإعادة بناء النسيج الاجتماعي.وقالت د. منيرة إن التعافي المجتمعي ليس مجرد عودة للوضع السابق، بل هو عملية بناء مستقبل أكثر صموداً وعدالة، مشيرة إلى أن نجاح هذه المرحلة يرتكز على خمسة عوامل أساسية:
1. المشاركة المحلية: إشراك المجتمعات المحلية في صنع القرار وتحديد احتياجاتها الحقيقية، باعتبارهم أصحاب المصلحة الحقيقيين
.2. العدالة: ضمان وصول الخدمات والفرص للجميع دون تمييز، ومعالجة جذور الأزمات بإنصاف
.3. الشفافية: بناء الثقة بين مكونات المجتمع والمؤسسات من خلال الوضوح والمصارحة في كل الخطوات
.4. المرونة: القدرة على التكيف مع التحديات المتغيرة وتحويل الأزمات إلى فرص للنمو
.5. بناء الصمود: تعزيز قدرة المجتمع على مواجهة الصدمات المستقبلية من خلال التمكين الاقتصادي والاجتماعي والنفسي.وأضافت أن صناع الأثر هم الركيزة الأساسية في هذه المرحلة، لدورهم في تحفيز المبادرات الإيجابية ونقل المجتمعات من حالة الاحتياج إلى حالة الإنتاج والعطاء.
التعليقات مغلقة.